أثارت الحلقة الثانية من مسلسل «ممنوع التجوّل» انتقادات أغلب المشاهدين بمواقع التواصل، بسبب المبالغة غير المبرّرة، ، فالصوت المزعج الذي صدر من بنت المُتوفّى (جسّدته الفنانة شيماء سبت)، كان من أول الحلقة حتى قرب نهايتها وهي تصرخ بالبكاء!، أيضًا أداء الفنان ناصر القصبي أتى مكررًا ولم يضف شيئًا جديدًا، رغم أن فكرة الحلقة جيدة، لكن المعالجة الدرامية لم تكن موفّقة، فموضوعها عن مسن توفى ولم يجد أبناؤه مكانًا له في المستشفى لامتلائها بالمصابين بكورونا، مما اضطر ولديه وبنته إلى وضعه في ثلاجتهم بالبيت مع الدجاج وقطع اللحم، مع مفارقات عجيبة لم ترتقِ بذائقة المشاهدين!.

بالمقابل، جاءت الحلقة الثالثة، جميلة في فكرتها ودراميتها، عن سلبيات التنمّر والعنصرية، بعنوان «أكثر مِنْ كورونا»، جسّد فيها القصبي دور الممثل «نادر» المعروف بالتنمّر على الجميع، حتى على زميله في العمل (الفنان بشير الغنيم)، كما تطرّقت الحلقة إلى موضوع السني والشيعي، ولخطورة منصّات المواقع الاجتماعية، واستغلالها من البعض، خصوصًا السِنَاب، حيث قام «نادر» بتصوير «سِنَابة» لسكن عُمّال ويتلفظّ عليهم بأوصاف تتنافى مع الدين والقِيَم، فيتم القبض عليه، وتطبّق بحقه عقوبات الجرائم المعلوماتية، لكنه يصاب بكورونا، وتأتي المفارقة أن طبيبه شيعي والممرضة فلبينية، ليمدحهم بالتفريق بين القِلّة منهم والأكثرية، ويقول لزوجته حين جاء فريق صيني المستشفى: «تتوقعين الصين حطوا المرض عشان يتحكمون بالعالم»، هنا غضبت وقالت له: «أنت فيك مرض أكثر من الكورونا.. طلقني».