بلغت التبرعات عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» 313 مليون ريال، استفاد منها 554 ألف مستفيد خلال أيام قليلة من انطلاقها.

وتتيح المنصة أكثر من 7 مجالات للمتبرعين لتسهيل الوصول إلى الحالات الأشد احتياجًا بكل سرعة وموثوقية أبرزها التعليم والصحة والمجالات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية والإغاثية والبيئية.

وتسهل (إحسان)، عملية التبرع، من خلال توفير مجموعة من المزايا، أبرزها: السهولة، التنوع، الشفافية، وتزويد المتبرعين بتقارير تعكس أثر تبرعهم.

ورصدت (المدينة)، فرص التبرع المتاحة حاليًا على المنصة، بهدف صناعة أثر مستدام، وتحقيق أثر اجتماعي واسع للحالات الأشد احتياجًا، وأبرزها وجود (40) مريضًا في قسم العيون بالمدينة المنورة، يعانون من تدني مستوى الدخل وعدم القدرة على تحمل تكاليف العمليات العالية، و(50)، طفلاً فقيرًا بحاجة ماسة لإجراء عمليات قلب عاجلة، في عدد من الدول الإسلامية، ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

كما يوجد(200) محتاج من الأشخاص ذوي الإعاقة ببريدة، بحاجة ماسة إلى برامج تدريبية وتطويرية للدخول إلى سوق العمل، ومن بين فرص التبرع كذلك، وجود (20) طفلاً من أطفال متلازمة داون من ذوي الأسر المحتاجة بمدينة الرياض، بحاجة إلى جلسات تأهيلية لتطوير مهاراتهم الحركية والحسية.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد تبرع بمبلغ 20 مليون ريال للأعمال الخيرية وغير الربحية من خلال منصة «إحسان» التي تم إطلاقها مؤخرًا كبوابة تقنية متكاملة تسهم في حوكمة وإدارة التبرعات واستدامتها، كما قدم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تبرعًا سخيًا كذلك بمبلغ 10 ملايين ريال، وذلك امتدادًا لعطائهما الكبير للحملة الوطنية للعمل الخيري.

يشار إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» أطلقت في شهر شعبان الماضي، المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» ضمن مساعيها الرامية لدعم العطاء الخيري وذلك بمشاركة اللجنة الإشرافية ممثلةً بوزارات الداخلية، العدل، المالية، الصحة، الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التعليم)، ورئاسة أمن الدولة، والبنك المركزي السعودي، وهيئة الحكومة الرقمية.