ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الدور الحيوي والمهم الذي تقوم به الجمعيات الخيرية بالمنطقة في خدمة المستفيدين بشتى احتياجاتهم، منوهاً بحوكمة الجمعيات وعملها بخطط استراتيجية تضمن استمرارها وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها تمهيداً للوصول لخدمات نوعية ومتخصصة بشكل منظم ومدروس.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية " ترابط " الدكتور إبراهيم العريفي؛ يرافقه أعضاء المجلس والأمين العام؛ الذين قدموا لسموه التقرير السنوي لعام 2020 المتضمن إنجازات الجمعية ومشاريعها.

وأشاد سموه بتوقيع اتفاقية الشراكة بين "ترابط" مع إحدى المؤسسات الخيرية؛ تقضي بتوفير السكن لمستفيدي "ترابط" خلال فترة مراجعتهم للمستشفيات المرجعية بالمنطقة، كما شهد سموه اتفاقية دعم الجمعية عبر شاشات رقمية في شوارع الدمام والخبر.

بعدها؛ دشن فرع الجمعية في محافظة الجبيل، مطلعا على عرض مرئي عن الفرع، كما دشن المتجر الإلكتروني.

من جهته، أوضح الدكتور العريفي، أن جمعية "ترابط" وضعت خططاً عملية لتؤدي دورها، والتوسع والانتشار لخدمة أهالي المنطقة الشرقية، من خلال افتتاح فروع في المحافظات، والتي كان آخرها افتتاح فرع الأحساء؛ والجبيل، مبيناً أن الجمعية خدمت قرابة 19 ألف مستفيد منذ تأسيسها.

وفي الختام، كرم سموه عدداً من رجال الأعمال الداعمين.

ومن جانب آخر رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للجنة أصدقاء المرضى, أمس عن بعد، لقاء اللجنة. وأشاد سموه بالخدمات التي تقدم للمرضى وما توليه القيادة ـ حفظها الله ـ من اهتمام بالجانب الصحي للمواطن والمقيم، كما اطمأن عن طريق الاتصال المرئي على عدد من المنومين في مجمع الدمام الطبي، متمنياً لهم الشفاء العاجل. وشهد اللقاء الذي شارك فيه عدد من رجال الأعمال وأعضاء اللجنة , إعلان تبرعات تجاوزت 2 مليون ريال تم تقديمها لتوفير أجهزة ومستلزمات طبية للمجمع الطبي بالدمام. وأوضح رئيس اللجنة مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور إبراهيم العريفي، أن اللجنة انطلقت ضمن أهداف جليلة تتمثل في مشاركة هموم المرضى من أبناء وأهالي المنطقة والمُساهمة في إنهاء معاناتهم والتخفيف من آلامهم والمُساعدة في علاجهم، حتى يعودوا أصحاء من جديد يشاركون في بناء مجتمعهم والنهوض به. وأفاد أن مُساهمات رجال أعمال المنطقة خلال عامي 2020 - 2021 تنامت إلى أكثـر من 7 ملايين ريال , الأمر الذي مكّن اللجنة بفضل الله أولاً ثُم بهذه المُساهمات الفاعلة من بلوغ أهدافها وتقديم المساعدات، للمرضى وتأمين الأجهزة الطبية لمستشفيات المنطقة.