أطلقت «الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة»، المركز الموحد للنقل في مكة وذلك بعد دراسة واقع القطاع واكتمال المواءمة والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة .

وتستند أولويات المركز إلى التركيز على زيادة وتفعيل إمكانيات القطاع والعمل على استكمال بعض الطرق الدائرية و تطوير محطات الحافلات الواقعة حوالي الحرم وتنظيم قطاع سيارات الأجرة، وإدخال سيارات أجرة حديثة من خلال نظام الامتياز التجاري.

جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي الذي عقدته الهيئة الملكية مع ممثلي جميع القطاعات ذات العلاقة بقطاع النقل، لعرض الخطة المبدئية لعمل المركز وطرق تفعيل دوره والمشاريع الاستراتيجية والأولويات .

ويقوم المركز بدور الاشراف الكلي على جميع أعمال وأنشطة قطاع النقل في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ويعمل على ورفع جودة قطاع النقل لتأمين وضمان الاستدامة المالية من خلال رفع العوائد المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية المهندس عبدالرحمن فاروق عداس: إن المركز يهدف الحى تقديم حلول متكاملة لمشكلات قطاع النقل، بعد معالجة سلبيات الواقع الحالي و من أبرزها عدم تكامل الرؤية التخطيطة لمشاريع عديدة متأخرٌ تنفيذها أو توقف اكتمالها، إلى جانب غياب اللوائح التنظيمية لسوق هذا القطاع، الأمر الذي أدى إلى استخدام محدود لوسائل النقل العام والاعتماد الكبير على السيارات الخاصة، وتدني مستويات الخدمة الناتجة عن ارتفاع كثافة الازدحام.