كشفت وزارة العدل عن أن إجمالي عدد مراكز شمل قد بلغ 38 مركزًا، لتنفيذ أحكام الرؤية والحضانة في مناطق المملكة المختلفة.

وتهدف مراكز شمل إلى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين - والأطفال)، وحماية حقوق الأطفال المحضونين، وتوفير بيئة تحقق فيها عوامل الأمن والسلامة، وجميع أوجه الدعم (المكان المناسب، آليات لتنسيق الزيارات، دعم للوالدين)؛ لرفع جودة الخدمات المقدمة وتوفير حقوق الطفل وحفظ خصوصية الأسرة، بالتعاون مع القطاع غير الربحي.

وقدمت المراكز نحو 123 ألف خدمة ما بين رؤية وزيارة ونقل وحضانة، كما يبلغ عدد المستفيدين من مبادرة "شمل" أكثر من 35 ألف مستفيد حتى الآن.

واستمرارًا للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة، فقد قدمت مراكز شمل أكثر من 20 ألف جلسة استشارية (نفسية – اجتماعية) للآباء والأمهات والأطفال، ويقدم المركز أكثر من 7800 جلسة تهيئة تهدف إلى تمكين طالب التنفيذ من تحسين علاقته بطفله، حيث يحتاج بعض الأطفال إلى تهيئة لتنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة.

وتسعى مبادرة شمل إلى زيادة حالات التنفيذ من المنزل، حيث انتقل أكثر من 30% من المستفيدين لتنفيذ الزيارة في المنزل نتيجة الاستفادة من جلسات التهيئة والجلسات الاستشارية المقدمة في مراكز شمل.

وتهدف مبادرة شمل إلى التيسير على المستفيدين في تنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة ضمن بيئة ملائمة لأفراد العائلة، وخلق فرص عمل في مجال الخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى تحسين مستوى التعاون ما بين وزارة العدل والجهات الحكومية والقطاع الثالث في تقديم خدمات متكاملة لخدمة المجتمع.

وأوضحت وزارة العدل، أن مبادرة "شمل"، توفر بيئة تتحقّق فيها عوامل الأمن والسلامة للعاملين والمستفيدين على حدٍ سواء، إضافةً إلى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين - والأطفال) بما يحقق أعلى المستويات في تنفيذ هذه الأحكام من حيث التهيئة وتخفيف حدة التوتر والنزاع، وحماية حقوق الأطفال المحضونين.