مارشال تشاد والرجل القوي (إدريس ديبي) مات هكذا وببساطة، رصاصة في ساحة حرب قد يكون مصدرها أحد رفاقه الأوفياء وقد تكون رصاصة من بندقية (التبو) الثائرين دائمًا..

في تشاد هناك بترول وذهب ولكن أيضًا هناك فرنسا حاكمة إفريقيا..

اللاعب الجديد هو تركيا.. والتي وجدت في حلفاء عدوها اللدود اللواء خليفة حفتر حلفاء لها للتمدد في دول جنوب الصحراء..

التبو قبيلة حائرة، لم يمنحها الاستعمار وطنًا كما فعل مع الآخرين، لذلك أصبح أفرادها مشتتين بين تشاد والنيجر وليبيا، وتحولوا لحطب نار كل حرب..

يُعرف عنهم شجاعتهم المتهورة جدًا، يتمسكون بمبدأ (لا تدع العدو يرى باطن قدميك)، أي لا تنسحب وقاتل حتى الموت..

عندما يُقتل أحد أفراد هذه القبيلة في تشاد ستجد رايات الثأر تعلو منازلهم في ليبيا!!

بعد سنوات من تكدس السلاح والمال لدى التبو بسبب الإنفلات والفوضى في ليبيا، أصبح التبو مستعدين للقتال إلى الأبد، وفي تشاد لديهم ألف سبب وسبب لتصبح إنجامينا هدفًا لهم..

الآن تركيا تستغل التبو، ومن خلالهم تريد السيطرة على قلب إفريقيا بعد أن زرعت خلاياها في الحكومة الليبية الجديدة..

برحيل إدريس ديبي وسط إفريقيا سيصبح نافذة تركيا نحو التواصل المباشر مع الجماعات المنتشرة هناك..