المدينة المنورة تزخر بالأماكن التاريخية الجميلة التي حمل ذكرياتها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام والتابعين.

وعلى ضفاف الوادي المبارك المحيط بالمدينة بنيت القصور والبيوت خاصة في العهد الأموي والعباسي ولعل أشهر القصور قصر عروة بن الزبير.

هناك أشياء اندثرت وأهملت في أوقات سابقة رغم مكانتها التاريخية، ولكننا الآن نشاهد تطويرًا واهتمامًا من هيئة تطوير المدينة والتي تقع تحت مظلة إمارة المنطقة والتي يوليها الأمير فيصل بن سلمان اهتمامه لجعل المدينة الأجمل على مستوى العالم من خلال المشروعات الكبيرة التي تشهدها المنطقة منذ تعيينه أميرًا لها.

وادي العقيق أصبح الآن الأجمل بما تم إنجازه من جماليات، حول ضفاف الوادي تشجير وممشى وأماكن للجلوس تساعد السكان على الاستمتاع بالأجواء وممارسة رياضة المشي التي تعود بالصحة على المجتمع.

المدينة في الصيف تشهد درجات حرارة مرتفعة وتحتاج من الآن تجريب الرشاشات الملطفة للجو التي تم وضعها من أجل حرارة أقل.

ضفاف الوادي تحتاج أيضًا للسماح لبعض من ذوي الدخل المحدود بفتح مقاهٍ صغيرة لتقديم القهوة والعصيرات والأشياء الخفيفة بطابع بلدي وجلسات تراثية من الطابع المديني.. لتعود بنا الذاكرة على أنغام طارق عبدالحكيم وهو يغني «على العقيق اجتمعنا»..

شكرًا من القلب لأميرنا فيصل بن سلمان على هذا التطوير والشكر لكل مسؤول يعمل من أجل طيبة الطيبة.. هيئة تطوير المدينة.. أمانة المنطقة.. عمل كبير يلحظه كل مواطن ومقيم وكل زائر فشكرًا لكم على هذا الجهد الرائع.

المكافحة والتجمعات

بفضل الله ثم بفضل رجال مكافحة المخدرات قلت نسبة المتعاطين بالمدينة المنورة لهذه الآفة التي تذهب عقول شبابنا، وحماية العقول من أصعب المهمات لأن العدو مستتر وله أساليب شيطانية مع الأسف مع إهمال بعض الأسر يستطيع الوصول للشباب خاصة في أماكن التجمعات مثل الحدائق وأماكن المشي والألعاب.. ودورنا كبير كأولياء أمور للتبليغ عند الاشتباه وكذلك ملاحظة الأبناء ومراقبتهم.

الدولة لم تقصر من خلال جهاز المكافحة برصد وكشف ومراقبة المهربين وبائعي المخدرات، ولا بد أن نقدم الشكر لجهاز المكافحة بقيادة العميد مناحي السبيعي الذي يقوم مع رجال المكافحة بعمل كبير في كل مكان ومراقبة المشتبه بهم وتخليص شباب المدينة من شرورهم.

** خاتمة:

القائد.. هو المثل الأعلى لرجاله.