Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

عبده خال: مسلسلاتنا مثيرة للشفقة..ولهذا تمددت داخل أحد القبور..!

عبده خال: مسلسلاتنا مثيرة للشفقة..ولهذا تمددت داخل أحد القبور..!

A A
وصف الكاتب والروائي عبده خال المسلسلات السعودية بأنها مثيرة للشفقة، كما قال إنه تمدد ذات يوم داخل أحد القبور ليشعر بما هو قادم في محطة لا مهرب منها.

جاء ذلك اليوم الجمعة في إحدى الليالي الثقافية التي تنظمها جمعية الثقافة والفنون بجدة وكان ضيفها عبده خال.

وقال خال عن تجربته في الكتابة بأنها مرت بمراحل أشبه ما تكون بطفولته التي تنقل فيها على حمار أعرج لجلب الماء فطالت بعرجة حماره طرقات الحياة وأضاع زمناً في غير هواه. وأضاف بأنه لا يخشى الموت فهو يشعر بالرضى عن نفسه وتفاصيل حياته وسلامة مقاصده وقد سبق له أن نام في قبر ليشعر بمشاعر مرحلة قادمة لا مناص منها.

وحول ما إذا كان قد ندم على شيء في حياته قال : كنت يوماً مؤذنا في مسجد الحي وتحمست مع الصحوة ذات عمر مضى لكنه تخلص من استمالته قبل أن ينتهي به الحال والمآل مع جهيمان وسبل الضلال التي سلكوها.

وردا على سؤال لـ"المدينة" عن العبث والسقوط في وحل الرداءة لكثير من المسلسلات والدراما السعودية وهل هذا بسبب الافتقار للروايات والقصص الجيدة قال : ما نراه في مسلسلاتنا فعلا شيء مثير للشفقة ولا يرقى لذائقة المشاهد مرجعاً أسبابه إلى ضعف وغياب الأدوار الرئيسة في صناعة الدراما فلا النص الجيد حاضر ولا المخرج كثير وعي وحصافة وثقافة ولا المنتج مهتم بقوة وبقاء العمل الفني بقدر اهتمامه بالمردود المادي

وطالب عبده خال الجهات الحكومية المسؤولة بالتدخل ودعم لصناعة الدراما السعودية وعدم التخلي عن مسؤوليتها في النهوض بالسينما والمسرح والأعمال التلفزيونية وفق رؤى تحقق تفوقاً نوعياً على مستوى المنطقة والعالم بما يعزز ثقافتنا ويكرس أفكارنا وقيمنا لنقدمها في قوالب فنية تحظى بإعجاب كل المهتمين والمتابعين.

واستعرض تجربته كمعلم لدى وزارة التعليم واصفاً إياها بالمرارة والعناء حيث لا قرار يستمر ولا نجاح يستثمر بسبب كثرة التغيير وكل قرار يلغي ما سبقه. وهكذا تنقلب الوزارة على كل نجاح تحققه في الميدان مؤكدا أن تعرضه للجلطة كان رحمة له للخروج منها.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X