لم يزلّ المسلسل الرمضاني اليومي "ممنوع التجوّل" يواصل تذبذبه بعد 11 حلقة من عرضه، فأغلب حلقاته المتصلة المنفصلة، أتت ما بين الخيال لدرجة أللامعقول، أو الواقع كما هو دون تدخل الدراما في معظم المسلسل، وكأن أغلب الحلقات منسوخة من منصّة اليوتيوب، وهذا ما أدّى إلى تكرار الضعف من حلقة لأخرى، وما موضوع "الحكومة العالمية الخفية" في حلقة الليلة، إلا خير دليل على ذلك!. فالفكرة قائمة على أن "لا كورونا" في العالم، وأن كل هلع العالم من هذه الجائحة أمر مدبّر من شركات اللقاح، هكذا الحلقة تسير ويفهم من سياق أحداثها البوليسية الفاشلة، وأنها من تدبير حكومات عالميّة خفيّة، وهذا ما أظهرته الحلقة من جعل أصحاب الفن والكلمة من الشعراء (مطربين، ملحنين) هم سبب لإثارة الإشاعات على حساباتهم الشخصيّة، وأن التنافس غير الشريف يطال أصحاب هذه المهنة مما يؤدي للحقد والحسد والغيرة بينهم!.

جاءت حلقة "الحكومة العالمية الخفية" من مسلسل "ممنوع التجوّل"، دون المأمول فكرة وكتابة وحوارًا وإخراجًا، حيث جعلتْ المشاهد لا يعرف مغزى الفكرة ولا أحداثها، وجاء الإخراج ليكمل مسلسل الضعف، وإن كان من حسنة لهذه الحلقة هي كلمات أغنية الفنان ناصر القصبي عن الحكومة العالمية الخفية، طبعًا لحنًا فقط!.