منصة وطنية للعمل الخيري تعمل على برامج تطوير هذا القطاع، بالتقنية المتقدمة واستثمار البيانات والذكاء الاصطناعي بهدف تقييم وإثراء المشروعات والخدمات الخيرية والتنموية واستمرارية استدامتها من خلال الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص حيث صدرت الموافقة السامية على تأسيسها في 13 شعبان 1441هـ، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، كما كان لتوجيهات سموه المباركة ومتابعته الحثيثة بالغ الأثر فيما حققته الهيئة منذ إنشائها حتى الآن.

حيث أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» في 7 شعبان 1442هـ المنصة الوطنية للعمل الخيري وذلك بمشاركة عدة لجان وزارية ممثلة من وزارة الداخلية، وزارة العدل، والمالية، والصحة، والشؤون البلدية والقروية والإسكان، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتعليم، ورئاسة أمن الدولة، والبنك المركزي السعودي، وهيئة الحوكمة الرقمية.

المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» ضمن مساعيها لدعم العطاء الخيري واستمراريته عن طريق دعم المشروعات التنموية وتعزيز مكانتها وتأسيس منظومة هيئة متكاملة لحوكمة وإدارة التبرعات لغرض دعم المؤسسات والجمعيات الخيرية غير الربحية ولمساعدتها على تحقيق أهدافها لتسهم في تعزيز المسؤولية الاجتماعية بشكل عام والارتقاء بقيم الانتماء الوطني الإنساني لدى أفراد المجتمع كافة.. كما توفر المنصة آلية متطورة سترفع من درجة الموثوقية والشفافية في جمع التبرعات وصرفها لمستحقيها لتعزيز مبدأ الترابط المجتمعي والتكاتف الأخوي بين المسلمين.

والبارحة أُثلجت صدور أفراد المجتمع السعودي المعطاء بما شاهدوا على التلفاز الحملة الوطنية لجمع التبرعات وإيصالها لمستحقيها من جميع قطاعات الدولة العامة والخاصة وتعاضد وتكاتف أفراد المجتمع المعبر عن روح المحبة واللحمة الوطنية لصالح هذا العمل الخيري، وأولها من ولاة الأمر الذين جعلوا نصب أعينهم وجل عنايتهم واهتماماتهم بهذا المشروع الخيري بدعم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بمبلغ 20 مليون ريال ودعم سمو ولي العهد حفظه الله بمبلغ 10 ملايين ريال، جعل الله ما قدموه في ميزان حسناتهم.

وتوالت التبرعات ولله الحمد والمنّة كما سمعنا وشاهدنا، وإنه لعمل خيِّر في شهر الخير والبر والإحسان.. «وأحسنوا إنّ الله يُحب المحسنين».