أدت نتائج الشركات وتحسن أسعار النفط إلى محافظة سوق الأسهم السعودي على تماسكه خلال رمضان الحالي، وبلغ حجم الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي نحو 1.43 مليار سهم بقيمة 40.53 مليار ريال تمت عن طريق 1.59 مليون صفقة. وتصدر سهم «دار الأركان» قائمة الشركات الأكثر نشاطًا من حيث الكمية من خلال تداول نحو 154.85 مليون سهم، تلاه سهم «أسمنت الجوف» بـ132.66 مليون سهم، وتصدر «مصرف الراجحي» قائمة الشركات الأكثر تداولاً من حيث القيمة، بـ1.89 مليار ريال، تلاه سهم «أسمنت الجوف» بـ1.85 مليار ريال، ثم «دار الأركان» بقيمة 1.51 مليار ريال، ويشهد سوق الأسهم في رمضان خلال العام الحالي أداءً مغايرًا لغالبية السنوات السابقة، إذ شهد خلال الأسبوعين الماضيين ارتفاع المؤشر إلى 10100 نقطة للمرة الأولى منذ 7 سنوات كاملة، ويعود ذلك إلى تحسن نتائج الشركات وحالة الارتداد التي يشهدها السوق بعد التراجع نتيجة الإغلاق خلال العام الماضي على خلفية أزمة «كورونا»، وزيادة أسعار النفط الناجم عن التزام مجموعة «أوبك بلس»، بخطط خفض الإنتاج بنسبة بلغت 113%، وتخطط هيئة سوق المال إلى استقبال 10 طروحات جديدة خلال العام الماضي، و68 طرحًا خلال السنوات الثلاثة المقبلة وذلك في إطار جهودها لتعميق السوق وتكريس الشفافية والاستثمار المؤسسي، الذي أدي إلى ارتفاع ملكية الأجانب إلى 241 مليار ريال للمرة الأولى بزيادة 300% خلال السنوات الخمس الماضية، والمعروف أن السوق تشهد منذ عام 2014 سلسلة متواصلة من الإصلاحات على الصعيد التنظيمي والتشريعي بما يتوافق مع رؤية 2030.