Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مفتي المملكة: مخالطة مصابي كورونا «إزهاق» لأنفس بريئة

المفتي العام

A A
شدد سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»،

وأن يحتاطوا ويلتزموا بما يصدر من الجهات الرسمية من اللوائح والإجراءات والتدابير الاحترازية بهذا الشأن.

وقال: إنه لوحظ هذه الأيام تهاون البعض في أمر التقيد بتلك الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابة اليومية بشكل ملحوظ، الذي يسبب زيادة الضغط على النظام الصحي في المملكة، وغيرها من المشكلات والأزمات للجهات الرسمية وعامة الناس، موصيًا بالتقيد بارتداء الكمامة عند الخروج وعند الاختلاط بالآخرين، وبالتباعد الجسدي في الأماكن التي يوجد فيها الاختلاط بين الأشخاص، والتزام الحجر الصحي للأشخاص المصابين، أو لمن خالط المصابين بهذا المرض.

وأضاف: «لا يجوز الخروج لهؤلاء والاختلاط بالآخرين مما يؤدي إلى إصابتهم بهذا الفيروس، وإن تعمد أحد ذلك فإنه يأثم بذلك إثمًا عظيمًا، لما فيه من الإضرار بالآخرين وإصابتهم بهذا المرض الخطير، بل قد يؤدي إلى إزهاق الأنفس البريئة، أو إصابتهم بأعراض ومضاعفات خطيرة، التقليل من الاجتماعات والتجمعات والمناسبات، وعند الحاجة إلى ذلك ينبغي الالتزام بقواعد الاجتماعات، والتقيد بالعدد الذي يسمح به النظام، التزام الحجر الصحي للقادمين من خارج المملكة، وعدم الخروج إلا بعد انتهاء مدة الحجر المحددة من قبل الجهات المعنية.

وبين سماحته أن الدولة -وفقها الله- بذلت جهودًا كبيرة في سبيل الحد من انتشار هذا الوباء بين الناس، وكافحت تفشي هذا الوباء بكل وسيلة ممكنة، ومن ذلك أنها من خلال وزارة الصحة وغيرها من الجهات المعنية أعلنت مجموعة من الإجراءات الاحترازية، ومنها لبس الكمامة، ومراعاة التباعد، والمنع من الاجتماعات بأعداد كبيرة في مكان واحد، وغيرها من التدابير الوقائية والاحترازية، وقد كانت لهذه الجهود المباركة آثارها الإيجابية في الحد من انتشار الوباء والسيطرة عليه، وتقليل الإصابات».



الصحة: التهاون في الإجراءات الوقائية يثير القلق

حذر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي من التهاون في تطبيق الإجراءات الأحترازية، مؤكدة على الجميع أهمية استمرار التقيد بها حتى يصل المجتمع بإذن الله إلى بر الأمان، وشدد على عزل الأشخاص المخالطين لآخرين مصابين يلزمهم عزل أنفسهم حتى وإن كانت النتيجة سلبية، ودعا الجميع بألا يكونوا سببًا في تفشي العدوى وأن يعودوا إلى الالتزام لأننا في مراحل مقلقة جدًا وغير مطمئنة، ويجب أن نكون حذرين كل الحذر حتى نتجاوز هذه المرحلة، فلا نريد أن نختبر موجات جديدة، ونكرر التضحيات من جديد، مشيرًا إلى أن «الصحة» مستمرة في رفع الطاقة والجاهزية الدائمة للتعامل في العنايات المركزة.

وأكد الدكتور العبدالعالي أن لقاح كورونا هو أكبر سلاح في مواجهة الجائحة بعد الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي يجب أن نطبقها حتى نهاية هذا المشوار، مشيرًا إلى أهمية معرفة حالة التحصين من خلال تطبيق «توكلنا» بعد تلقي اللقاحات.

ولفت النظر إلى أن الخدمات الصحية لا تزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، وأعلن عن إتاحة المزيد من المواعيد في مراكز اللقاح المعتمدة للقاح فايزر في مدينتي الرياض وجدة تفاعلاً مع رغبات المواطنين والمقيمين للحصول على لقاح كورونا.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية