وصف مدير النشر بشركة العبيكان للنشر والترجمة محمد الفريح، مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» بالسبق الثقافي الأول من نوعه على مستوى جودة المعايير وشفافية الشروط، بما يعزّز العلاقة الطردية بين وزارة الثقافة والمبدعين والمنتجين في رفع المعايير والجودة، مؤكدًا على الأثر الإيجابي الذي تركه فوز شركة العبيكان بجائزة النشر الأولى، على كامل أفرادها وسواعدها، والذي أشعل فتيل الحماسة لديهم، ونصب راية المنافسة على الجائزة في الأعوام المقبلة. وقال محمد الفريح: «إن جائزة النشر إحدى جوائز مبادرة وزارة الثقافة، حققت معايير نوعية ليس لها مثيل على مستوى الوطن العربي على حد علمي، حيث كانت معايير الجائزة صارمة وواضحة وعادلة في الوقت نفسه، ولو لم يحالفنا الحظ بالفوز لكان شعورنا تجاه الجائزة نفسه لم يتغيّر؛ لأنها غطت جميع الجوانب الثقافية والأسس المعرفية».، وأضاف: «اعتذرنا عن الكثير من المسابقات، لضبابية شروطها وعدم توفر المهنية العالية فيها، ولما لهذه الصورة النمطية التي طبعتها بعض الجوائز الأخرى من أثر، لم تكن نية المشاركة موجودة، ولكن شفافية الشروط والمعايير للجوائز الثقافية الوطنية جعلت المشاركة هاجساً لنا والفوز هدفنا».

وأكد الفريح بأن وزارة الثقافة كسبت الرهان في ترسيخ المهنية العالية في أذهان المشاركين، ووضع العلامة الفارقة في تشكيل الحافز الثقافي على مستوى القطاعات الثقافية، لخلق جيل مبدع وثري، نوعاً وكمّاً، مشيراً إلى أن الوزارة «استطاعت خلال عامين فقط، أن تخلق علاقة وطيدة بينها وبين المثقفين بمختلف اتجاهاتهم، حيث كان لدى المثقفين سابقاً لزمة المظلومية والحصر، ولكن الوزارة مسحت هذه الذاكرة السلبية باحترافية عالية».