سُجّلت قرابة 900 ألف إصابة بفيروس كورونا في العالم خلال يوم واحد، في عدد قياسي خصوصًا بسبب الطفرة الوبائية في الهند، بينما تمّ إعطاء أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس في العالم.

ويُضاف إلى وفيات الوباء، ضحايا مآسٍ أخرى في الدول التي تتعرض أنظمتها الصحية لأكبر الضغوط. فبعد مصرع 13 مصابًا بكوفيد-19 الجمعة في حريق في مستشفى في الهند، لقي 23 شخصًا على الأقلّ حتفهم ليلة الأحد في وحدة للعناية المركّزة في مستشفى ببغداد مخصّصة لعلاج مرضى كوفيد-19، جراء حريق مشابه كان سببه الإهمال.

في العالم، سُجّل أكثر من ثلث الإصابات الإضافية المعلنة خلال 24 ساعة، أي حوالى 340 ألفًا، على الأراضي الهندية، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس السبت.

وأمام المستشفيات في المدن الهندية الرئيسة، تطول طوابير الانتظار المؤلفة من أشخاص ثَبتت إصابتهم بالفيروس وأقاربهم القلقين.

وتوصي الولايات المتحدة بعدم السفر إلى الهند حتى للأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لكورونا، وعلّقت كندا من جهتها لمدة ثلاثين يومًا الجمعة الرحلات القادمة من الهند وباكستان.

وفي البرازيل أيضًا تجاوز عدد الوفيات الشهرية رقما قياسيًا جديدًا، إذ بلغ السبت 67977 وفاة جراء المرض منذ مطلع نيسان/‏أبريل. وقد تجاوز بذلك العدد القياسي الذي سجّل في آذار/‏مارس حين توفي 66 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة.

وقبل ثلاثة أشهر من موعد استضافة الألعاب الأولمبية، يثير الوضع في اليابان القلق أيضًا؛ حيث دخلت حيّز التنفيذ حالة الطوارئ في طوكيو وثلاث مناطق أخرى اعتبارًا من أمس وحتى 11 مايو. ويزيد بطء حملة التلقيح الشكوك في قدرة اليابان على تنظيم الألعاب الأولمبية قبل أقل من مئة يوم من موعدها.

بشكل عام، تتسارع حملات التلقيح في العالم

وبدأت حملة التطعيم في الولايات المتحدة تؤتي ثمارها. ومن المفترض أن يسمح استئناف التطعيم بلقاح جونسون آند جونسون الأحادي الجرعة والذي يمكن تخزينه في البرّادات المنزلية، بالوصول بسهولة أكبر إلى الفئات الضعيفة.

من جهتها، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية بعد دراسة جديدة أنّ فوائد لقاح استرازينيكا ضد فيروس كورونا تزداد مع ارتفاع سن متلقيه، وهي لا تزال تفوق المخاطر على غرار التعرّض لتجلطات دموية.