التخصص في أي مجال، دائما ما يحرك العمل ويحسنه. هذا ما قام به مشروع "كسوة" فاختار التخصص في الملابس للمحتاجين، وأن يكون هو همزة الوصل بين الجمعيات الخيرية المعتمدة في المملكة، للتنسيق وترتيب وإيصال الملابس إليهم ومنهم والتأكد من أنها ملابس جديدة، أما القديمة فيعاد تدويرها في مصانع خارجية، ويستفاد من نسيجها وغيره. ويهدف المشروع إلى المحافظة على البيئة واستدامتها وتنمية المجتمع بالمبادرات الخيرية مع فريق كسوه التطوعي.

وأعلن مشروع كسوة عن إطلاق مبادرة سوق كسوة الخيري، وهي أكبر مبادرة خيرية تطلقها منذ بدئها قبل ثلاثة سنوات، حضر الحفل عدد من رؤساء الجمعيات الخيرية يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد آل سعود رئيس جمعية ترتيل، الذي أثنى على المشروع وعلى الفكرة، ومن جهةٍ أخرى صرح سموه ل"المدينة" أن هدف جمعية ترتيل عدم ترك أي محب لكتاب الله دون أن يصله التعلم الجيد للقرآن والتحفيظ على أكمل وجه.

وأكد الرئيس التنفيذي لمشروع كسوة سالم درباح أن المبادرة خرجت بفكرة جديدة من نوعها، حيث سيتاح لمستفيدين الجمعيات الخيرية بجدة التسوق حسب رغبتهم من الملابس الجديدة المقدمة من كسوة و التي تصل الى 10,000 كسوة جديدة، وسيتم التنسيق مع الجمعيات الخيرية بإرسال دعوات حضور لمستفيدينهم من أرامل وأيتام وحتى أصحاب الدخل المحدود، وسيتم استقبالهم على شكل مجموعات صغيرة, لضمان التباعد الاجتماعي، و حرية حركة كل مستفيد والتنسيق الداخلي وفق الاحترازات.

وسوف ينطلق السوق في هذا الشهر الفضيل ويستمر على مدى خمسة أيام بمشيئة الله تعالى.

الجدير بالذكر أن هذا السوق الخيري هو الأول من نوعه في المملكة، ويقام برعاية مشروع كسوة وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية المعتمدة في جدة وما كان هذا السوق ليتم، لولا التبرعات من جميع الأطياف والفئات من كافة مدن المملكة، ومن الشركات الداعمة، والتي تضمن استمرار مشروع كسوة في نشر العطاء، لتجهل هذه المبادرة عيد الفطر المبارك عيدين، وكل أيام المستفيدين القادمة أعياد بإذن الله تعالى.