في كثيرٍ من قصص النجاح تبدو المخاطرة في بادئ الأمر ضربٌ من الجنون، وقد يلومك كثيرٌ من الناس، بل قد يُحبطك أقربُ الأقربين ويثبط من عزيمتك، فأن تتخذ قراراً مصيريا نيابة عن أخيك، يجعله يفقد وظيفته وحياته، قد يبدو لأي شخص هو تصرف متهور.

أن تأخذ قرضاً وتدخل به مشروعا في نفس المجال الذي فشلت فيه مرة أخرى، هو أيضاً تصرف لا يبشر بنتائج مختلفة.

آينشتاين -العالم الفيزيائي المعروف - له مقولة مشهورة وهي: "الجنون أن تفعل ذات الشئ مرة بعد أخرى وتتوقع نتيجة مختلفة" ولكن محمداً وأخيه كسروا قاعدة اينشتاين، وأثبتوا أن الحلم والعناد والمثابرة والثقة يولدان نتائج مختلفة، حتى لو تكرر نفس العمل، وقد يضرب الرجل بفأسه صخرةً ألف مرة ولا تُكسر إلا في المرة الألف وواحد.

في حوارنا مع رائد الأعمال محمد عبدالله يماني

تناولنا قصته الملهمة هو وأخوه الشيف عدنان يماني، كيف بدأوا وكيف مرت هذه القصة بلحظات فشل، ثم كيف علم أن أخيه قاب قوسين أو أدنى من الفصل، ومع ذلك لم يخبره، بل تركه لحلمه لأنه آمن به وبموهبته، وكيف بعدها جاءت لحظة الاختيار والمغامرة.

نقطة التحول تأتي لكل من حرق جميع سفنه الأخرى وترك أمامه حلمه فقط وعبارة أكون أو لا أكون، وهي وسيلة أثبتت نجاحها من أيام الفاتح طارق بن زياد وحتى يومنا هذا.

قصة ملهمة لكل من يريد أن يبدأ تجارته وأسرار عن عمل المطاعم في حوارنا مع محمد يماني في التقرير المرئي.