أعلن الجيش الإسرائيلي أمس إغلاق البحر أمام صيادي قطاع غزة ومنعهم من الوصول إلى البحر إثر استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل.

وتزامن هذا التوترمع صدامات واسعة ومتكررة في القدس بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين من جهة، ومتظاهرين فلسطينيين من جهة ثانية على خلفية منع الفلسطينيين من التجمع عند باب العامود أحد المداخل الرئيسة للبلدة القديمة. ونجح شباب فلسطينيون في ازالة الحواجز الحديدية التي وضعها جنود الاحتلال على المعابر والبوابات المؤدية للمسجد الأقصى، حيث عمت الاحتفالات وانطلقت الهتافات المنددة بممارسات الاحتلال والمؤيدة لعروبة القدس، فيما وصفها المراقبون بالهبة الجديدة.

وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا عل القطاع الفلسطيني الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة. ويبقى فتح البحر أمام صيادي قطاع غزة أو أغاقه رهنا بمستوى التوتر بين الجانبين. وأطلقت مساء الأحد وليلة الإثنين خمسة صواريخ باتجاه إسرائيل، مقابل ثلاثين صاروخا ليلة الجمعة السبت، وردت إسرائيل بتنفيذ غارات على عدة أهداف في القطاع. وتوصلت حماس وإسرائيل منذ حرب 2014 إلى تفاهمات للتهدئة بوساطة مصرية، لكن هذه التهدئة بقيت هشة، إذ تم اختراقها مرارا.