التعليمات التي نشرتها الرئاسة العامة للحرمين الشريفين مفيدة جداً وهي منتشرة في جنبات الحرم المكي بشكل لافت للنظر، وهذا يوحي باهتمام الرئاسة العامة -وفقها الله- بمرتادي الحرم معتمرين وحجاجاً ومصلين.

وما هو مذكور الآن في هذا المقال قد يضاف إلى التعليمات المذكورة، منها الآتي:

* وضع علامة واضحة للعيان وبلون متميز (أخضر مثلاً) بكشافات كهربائية

قوية، وعلى عمود مرتفع تبيّن بداية الطواف بمحاذاة الحجر الأسود عند بداية صحن الحرم أمام الكعبة المشرّفة..

* يفضل أن ترفَق بالعمود لوحة متوسطة الحجم ذات ثلاث واجهات، تُرى من كل جانب، مكتوب عليها عبارة «بداية الطواف بالعربية والإنجليزية ولغة أخرى دارجة».

السبب هو أن كثيراً من المعتمرين والطائفين الآتين من خارج الحرم إلى مكان الطواف يبدأون عشوائياً من أي مكان حول الكعبة، وطوافهم بهذه الطريقة باطل، حتى ولو بدأوا طوافهم من باب الكعبة.

وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم من الحجر الأسود وقال للناس: «لتأخذوا عني مناسككم».. أخرجه مسلم.

يجب أن يبدأ الطواف من أمام الحجر الأسود، وينتهي عنده تماماً.

* وضع علامات لخدمات الطوارئ الصحية منتشرة في شتى أنحاء الحرم؛ لإسعاف الحاج أو المعتمر المحتاج المتضرر أو غيرهما في أسرع وقت ممكن، فإحياء النفس البشرية أعظم عند الله من البيت العتيق.

وكل رمضان ووطني ملكاً وحكومة وشعباً ومقيمين ومعتمرين بخير ومنعة.