Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

محمد بن سلمان.. "كاريزما قائد" أكسبته احترام كل السعوديين

محمد بن سلمان.. "كاريزما قائد" أكسبته احترام كل السعوديين

A A
جسد لقاء سمو ولي العهد المتلفز قيم الشفافية والمصارحة والثقة والاعتزاز بالهوية الوطنية، وشكلت عناصر أساسية في شخصية سموه القيادية، وأكدت كل الحرص على بناء وطن قوي يستطيع تجاوز التحديات مهما بلغت قوتها.

ويمتلك سمو ولي العهد كاريزما خاصة قلما يتميز بها أي من قادة العالم، فهو يسمي الأمور بمسمياتها دون تردد أو مواربة، ويتسم بشجاعة رأي أكسبته احترام وتقدير كل السعوديين بلا استثناء.

وعكس ظهور سمو ولي العهد الإعلامي، ما يتمتع به من سعة أفق تجاه الكثير من القضايا والتطورات الإقليمية والعالمية من خلال استحضاره للدراسات والأرقام التي تتحدث عن الأوضاع الاقتصادية المستقبلية في كبريات دول العالم.

وفي قاموس سموه فإن الإحجام عن استغلال الفرص هو "تقاعس"، والخطوات المتسارعة ليست إلا سبيل لتحقيق الفرص مهما قلت أو كثرت، طالما أن الهدف رفع القدرات البشرية وخلق آفاق جديدة.

وبدا سمو ولي العهد قريبًا جدًا من كل سعودي وسعودية وخصوصًا خلال حديثه عنهم وعن همومهم وتطلعاتهم، وأن ما تتخذه الحكومة من خطوات وبعض القرارات هدفها الأول بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للسعوديين، وتستحق قصة النجاح التي رواها سموه في رحلة التحول إلى رؤية 2030 تستحق أن تكون نموذجًا يُحتذى في عمليات البناء الحكومي، من خلال تمكين الكفاءات وإقصاء غير الأكفاء وبناء جيل متسلح بالشغف على مستوى القيادات والصف الثاني.

وفي سياق حديثه عن رفع ضريبة القيمة المضافة، عكس قربه الشديد وإحساسه العميق بالمواطن والمواطنة، ولكنه كقائد تعامل مع الموضوع بما تفرضه المعطيات الاقتصادية وبما يساهم في تجنيب المجتمع الأسوأ، و رغم المستويات الجيدة التي حققتها الدولة في مكافحة البطالة، إلا أن سمو ولي العهد عبّر عن عدم رضاه الكامل، وأمله أن يحظى كل سعودي وكل سعودية بالوظيفة اللائقة.

وللأمير محمد بن سلمان وجهة نظر خاصة إزاء مشاريع السياحة في المملكة، فهو لا يرغب استنساخ أي مشاريع عالمية، وحريص كل الحرص على تقديم تجربة جديدة تغري السائح للقدوم إلى المملكة، وعكس تأكيد سمو ولي العهد على حرصه على رفع الوظائف الجيدة للمواطنين في المملكة من 50 % إلى 80% جدية والتزام الدولة في تحسين دخول المواطنين ومستوى جودة حياتهم.

كما ينظر سموه للتنمية في المملكة، نظرة شمولية، فلا تفرقة بين مدينة وأخرى ولا إقليم عن آخر، بل وطن واحد يسعى لتحفيز ما يملكنه من إمكانات في النهوض بالاقتصاد وخلق الفرص الوظيفية للمواطنين، وأنه لا مكان في المملكة إلا للمشروع السعودي الوطني بعيدًا عن المشاريع الظلامية سواء المتطرفة أو الإرهابية أو المشاريع العروبية والاشتراكية، فالمملكة دولة اعتدال وتسامح وشعبها كذلك.

17 دلالة فى لقاء ولى العهد

1 - الشفافية والمصارحة والثقة والاعتزاز بالهوية

2 - كاريزما خاصة قلما يتميز بها أي من قادة العالم

3 - المتابعة الشخصية الدقيقة لمستهدفات الرؤية

4 - سعة الأفق تجاه التطورات الإقليمية والعالمية

5 - لا تقاعس عن استغلال الفرص

6 - بدا قريبًا جدًا من كل سعودي وسعودية

7 - الحرص على تمكين الكفاءات وإقصاء غير الأكفاء

8 - إحساسه العميق بالمواطن والمواطنة

9 - الأمل فى توفير الوظيفة اللائقة لكل سعودي

10 - إلمامه بالتاريخ السعودي وفترة حكم كل ملك

11 - الخصوصية وعدم استنساخ أي مشاريع عالمية

12 - التأكيد على التزام الدولة بتحسين دخول المواطنين

13 - تغطية أكبر قدر ممكن من المواطنين ببوليصة التأمين

14 - النظر للتنمية شمولية، بلا تفرقة بين مدينة وأخرى

15 - قطع الطريق أمام كل من يحاول التدليس بشأن رؤية 2030

16 - الهوية السعودية قوية تستمد ذلك من أصالتها وإرثها الإسلامي

17 - لا مكان إلا للمشروع الوطني بعيدًا عن الظلامية



Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X