لم تتخيل والدة فواز أن قرارها بالبدأ في مشروع بسيط (عربة بيع مثلجات) وهي لا تملك سوى فكرتها، فلا يوجد من يبيع الايسكريم ولا يوجد من يشرف على الموضوع، أن فواز الزهراني صغيرها الذي لم يتعدى السبعة عشر عاماً وأخواته البنات أن يقفوا وقفة عشرة رجال ويديروا العربة بنجاح حتى يفتتحوا العربة الثانية

ابن وثلاثة بنات كيف يمكنهم العمل في مثل هذا المشروع الرجالي إن جاز لنا التعبير

ولكن الرجولة دائماً لا تقاس بالعمر أو الجنس ولكن بتحمل المسؤولية عندما تكتب الأقدار أن تضعها على كتفيك.

شدنا صغر سن فواز وأخته وعملهم بكل حب وشغف حتى أقبل الناس عليهم، وعرفنا منهما أنهما يعملان طول الليل في شهر رمضان ولأنه إجازة لهما، وأختيهما يعملان في عربة أخرى في منطقة أخرى وأنها سعيدان وشغوفان بعملهما.

يقول فواز في باذئ الأمر اقترحت الوالدة هذه العربة، وكانت فكرة غريبة، لكننا تشجعنا وبدأنها بها ونحاول الآن أن نشق طريق النجاح، تؤكد ريتال صاحبة الاحد عشر عاماً أنها تحب العمل في العربة وأن تشاهد فرحة الأطفال عند حصولهم على الايسكريم، ويضيف فواز أن هناك الكثير من الانتقادات التي واجهتهم عن بدأ المشروع حتى أن أصدقاء الطفولة قاطعوه وتوقفوا عن محادثته، كثير من التفاصيل التي حكاها لنا الشاب الرائع فواز في التقرير المرئي