لم تأتِ الحلقة السابعة عشر من مسلسل ممنوع التجوّل، بجديد يذكر ولا فن درامي ليشكر، حيث استعرضت الحلقة قضية المخدرات من داخل وَكْر إحدى العصابات ..

الحلقة أظهرت أن أصحاب الدخل المحدود هم مِنْ أكثر الناس عرضةً لهذه القضية المقلقة للحكومات وتقضّ مصلحة الشعوب، حيث ظهر شاب، والذي جسّده الفنان ناصر القصبي، بلباس رجل أمن فقير معدم بالكاد يحد مبلغا زهيدا في جيبة، لينفقه على والده المُسِنّ، ليكشف لنا المخرج أن والد ذاك الشاب هو رئيس العصابة، في مفارقة فنيّة غير مبررة ولم تقنع أغلب المشاهدين، وهذه لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة من خلال صنّاع هذا المسلسل حين يلجؤون إلى هذه الأفكار والمواضيع الخيالية حتى المعالجة الدرامية إخراجا لم تنجح في فكّ شفرة نجاحها !

أما الفنان حبيب الحبيب فلا يزال يمتع الجمهور بإبداعه، وفي هذه الحلقة كذلك، حين تقمّص دور شاب يقلّد صوت أنثى ناعمة ليبتزّ، شباب آخرين، وكما جاء في الحلقة من جرّ مروّج المخدرات الفاشل وكيف وقع هو وغيره ضحية هذا التقليد، وهذه اللفتة التي خرج بها المشاهدون من هذه الحلقة بأن يحذروا حِيَل النصب، من أصوات مقلّدي أصوات البنات بغيةَ الابتزاز والنصب.