في استمرار لتداعيات التسجيل المسرب لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي أثار جدلا واسعا على الساحة السياسية، منع القضاء 15 شخصا من مغادرة البلاد. فقد نقلت أمس الخميس وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن مصدر مطلع في القضاء قوله: إن أكثر من 15 شخصا منعوا من السفر، في قضية تسريب الملف الصوتي لمقابلة ظريف. أتى ذلك، بعد أن أُعلن في وقت سابق الخميس استقالة مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وكان روحاني قد أعلن في اجتماع لمجلس الوزراء الاربعاء أن تسجيل وزير خارجيته سُرق، مشددا على وجوب الكشف عن تفاصيل تلك السرقة وكيف تمت. يذكر أن تلك المقابلة التي سجلت في مارس الماضي، وكان من المفترض أن تبث لاحقا، أطلقت سجالا واسعا في إيران، وسط دعوات لمحاسبة وزير الخارجية. واستدعت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ظريف، لسماع أقواله، حول ما تضمنه الملف الصوتي الذي تم تسريبه إلى وسائل الإعلام.

وفي تعليق على تسريبات وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن موسكو تعتمد في علاقاتها مع إيران على المواقف الرسمية التي تطرحها طهران. وقالت موسكو: إن تسريب تسجيل ظريف يضر بجهود استئناف الاتفاق النووي، مؤكدة أن روسيا لا تتاجر بمصالحها.