لم يتغيّر الفنان ناصر القصبي، أدواره التمثيلية حاضرة منذ البدء، وحتى في مسلسله الحالي «ممنوع التجوّل»، بدايات المسلسل «طاش ما طاش» بأجزائه المختلفة مرورًا بـ»سيلفي» و»العاصوف» بجزأيه و»مخرج 7»!، نفس الحركات، ونفس ردّة الفعل في شخصياته لم تتبدّل، وتمرّ بعض الشخصيات التي يتقمصّها مرور الكِرام، وربما الكثير تَعْلَق بذاكرة المشاهدين تقمّصًا وإبداعًا من الفنان ناصر القصبي، فجاء مسلسله الرمضاني الحالي، والذي يتابعه الكثيرون، وبعد مضي عدّة حلقات منه كبداية أولى تصافح قلوبهم قبل عيونهم، تطايرت أحلامهم، وتراخت نسبة المشاهدة بقلّة الحماس لدى المتابعين، لمواصلة المشاهدة لهذا المسلسل الجديد، وما أن تنتهي حلقة منه وتصفعهم تذبذب الحلقات، ليقرروا عدم مشاهدة أي حلقة منه، ولكن في اليوم التالي ينتظرون الحلقة الأخرى من المسلسل متناسين ضعف التي سبقتها، حبًّا في فنانهم السعودي ناصر القصبي!، ومن الملاحظ لأي متابع لهذا المسلسل «ممنوع التجوّل»، يجد عدة أسباب لضعف الأغلب من حلقاته منها:

- تعدّد المؤلفين في حلقات المسلسل.

- تغيّر المخرجين من حلقة لحلقة.

- تكرار الأفكار والموضوعات وتشابهها من خلال استجرار لمواقف كوميديّة قام بها بعض الممثلين ومنهم ناصر القصبي وتم تكرارها في هذا المسلسل دون جديد مبتكر أو كوميديا الموقف الارتجالي الذي يصنع الدهشة والإعجاب.

- جعل «كورونا» هو محور ورابط للحلقات جميعها وهذا جعل المشاهد يصاب بالملل وعدم نجاعة المعالجة الدرامية في أغلب الحلقات.

كل هذه العوامل جعلت من «ممنوع التجوّل» بعد أن اقترب من النصف، مشتتًا، يقلل من نسبة مشاهداته، في حين ظهرت ندية الفنان عبدالسدحان في عملين مختلفين على قناتين فضائيتين منها قناة sbc السعوديّة، مسك زمام كل «كركتر» من شخصيتيه من خلال مسلسلي «الديك الأزرق» و»شليوي ناش»، بشخصيتين مختلفتين، أعطى لكل واحدة منها كل الوقت والجهد والإبداع والتمكّن الفني لينجح، فيما سقط فيه الآخرون.