أعلن الجيش اليمني، أمس، دحر مليشيا الحوثي في عدّة مواقع في جبهة الكسارة، غرب مأرب، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات، مشيرًا إلى تنفيذ عملية هجومية ضد مليشيات الحوثي غرب محافظة مأرب شرق البلاد. ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قوله إن «وحدة من قوات الجيش الوطني نفذت هجومًا خاطفًا استهدف قدرات مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة المشجح وألحقت بها خسائر مادية كبيرة»، كما تمكن الجيش الوطني من تدمير العيارات والمدفعية المعادية بجبهة المشجح، وفي وقت لاحق استهدفت مدفعية الجيش الوطني تجمعات مليشيات الحوثي وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح، كما استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى الجبهات الغربية، وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات.

بوابة النصر

وأكد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، خلال اطلاعه على الأوضاع الميدانية والعسكرية والأمنية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن مأرب هي بوابة النصر الكبير لليمن وشعبها، منوهًا بصمودها في مواجهة المشروع الإيراني عبر وكلائه من مليشيا الحوثي الانقلابية، وتعهد بأن الأعمال الإرهابية لمليشيا الحوثي ضد المدنيين والنازحين في مأرب لن تمر دون محاسبة وعقاب.

ولفت إلى أن الموقف الدولي المتهاون في التعامل مع جماعة الحوثي كجماعة إرهابية عنصرية، يدفعها لتحدي جهود إحلال السلام ويشجعها على ممارسة المزيد من جرائمها وإيغالها في دماء اليمنيين ومضاعفتها للأعمال المهددة لأمن اليمن وجيرانه ومحيطه الإقليمي والعالمي.

انهيار الحوثيين

وفي سياق متصل قال محافظ مأرب في اليمن، سلطان العرادة، إن كل المؤشرات تشير إلى أن المحاولات الانتحارية للمليشيات الحوثية على أطراف مأرب شارفت على نهايتها بعد أن تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل وبإسناد من تحالف دعم الشرعية.

وأضاف العرادة، «على الجميع أن يطمئن أن مأرب في منعة ولن يصلها الحوثي وقضيتنا هي استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وما تسعى إليه المليشيا ومن خلفها إيران لفرض مشروعها التدميري وأطماعها التوسعية لن يتحقق وهو أبعد عليهم من النجوم في السماء».