الحوثي ومشاط والشامي والرازمي وبقية شراذم الانقلاب الكهنوتي، يختبئون في الكهوف، ويتنقلون خفية، وحياتهم قصة رعب حقيقية، ومع ذلك يتحدثون عن النصر المُبين!!

لكم تخيُّل أن الذي لا يُسيطر على 3/4 اليمن يتحدث عن انتصاره وهزيمته للمملكة!!

هذا العقل الساذج من السهل استحماره وهذا ما نجحت فيه إيران، بأن جعلتهم مطية لمشروعها التوسعي، تستخدمهم كما استخدم الليبيين (حمير الدلمنت) لفتح مسارات في حقول ألغام الحرب العالمية الثانية..

هؤلاء حمير دلمنت على هيئة بشر، لا عقول لهم.

بدلاً من استقبال رسائل السلام السعودية بتعقل، وتفكير عميق، ومعرفة للدوافع الإنسانية التي جعلت ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرسل هذه الرسائل، اتجهوا للطريق الذي رسمته لهم إيران، سائرون نحو نهايتهم دون وعي.

عندما قال سمو ولي العهد إن الحوثي عربي، هو قال معلومة، وهي أن الحوثي عربي من قبيلة خولان، والحرب لا تعني تغيير نسب الآخر، ولي العهد منح الحوثي فرصة أن يستعيد زمام أمر نفسه، وأن يكون مستقلاً، وأن يعرف أن اليمن لا حياة له بلا دول الجوار العربية..

إيران لم تمنح العراق ولبنان وسوريا سوى الخراب الذي أصبحنا نراه الآن، شعوبٌ مكلومة، وقادة ميليشيات الكبتاغون يتحدثون عن نصر إلهي..

سيستمر الحوثي وشراذمه في المكابرة، لكنهم سيفيقون من هذه الغفوة عندما تصل قوات الشرعية للكهوف التي يسكنونها.