رجحت بعض التقارير أن يكون سبب الوفاة المفاجئة لمراهقة من سيبيريا، أثناء تواجدها في عطلة بتركيا، هو من أجل سرقة أعضائها البشرية.

وتعود الواقعة وفق صحيفة ديلي ستار البريطانية، عقب إصابة صوفيا لانشاكوفا، البالغة من العمر 16 سنة ، من سيبيريا، بالتهاب الزائدة الدودية أثناء عطلة عائلية بمقاطعة أنطاليا، وتوفيت عقب ذلك، وسط اتهامات من قبل والدها بسرقة أعضائها.

وتقول السلطات الروسية، التي فحصت جثتها، إن رحمها وأعضاء أخرى من جسدها غير محددة مفقودة من جسدها عقب الوفاة.

ومن جانبه، أكد والدها، فياتشيسلاف لانشاكوف، البالغ من العمر 38 عامًا، إنهما: "سجلا عدم وجود بعض الأعضاء، بما في ذلك الرحم" ، مستشهدين باختبارات الطب الشرعي على جسدها في روسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحالة ليست الأولى في تركيا، حيث شهدت البلاد العديد من هذه الجرائم خلال الفترة الماضية.