أوضحت سارة الخليفة، المسؤولة في فعالية "طائف الورد"، بأن الفعالية خلقت بيئة إبداعية جاذبة لأبناء محافظة الطائف من خلال استلهامها لعنصر ثقافي بارز يتمثل في "الورد الطائف" والصناعات المرتبطة به.

وقالت الخليفة إن الفعالية تهدف إلى الاحتفاء بالورد الطائفي، وتعزيز قيمته الثقافية، في إطار أنيقٍ وجاذبٍ للزوار، باعتباره إرثاً ثقافياً يفخر به أبناء الوطن، "فالطائف اشتهرت منذ القدم بعراقة الورد الطائفي الفريد، وإقامة هذا النوع من الفعاليات سيحث المهتمين على الابتكار والإبداع في تصنيع منتجات تتعلق بالورد الطائفي، بالإضافة إلى خلق محتوى تسويقي ليصبح الورد منتجاً عالمياً نفخر به".

وأضافت الخليفة بأن الفعالية تضمنت مسارات متعددّة "منها المسار التجاري الذي يضم نخبة من مصانع الورد التي ركزت على تطوير منتجاتها المختلفة والمعتمدةبشكل كلي على زيت وماء الورد، والمسار الثقافي الذي سلط الضوء على صناعة الورد منذ تاريخ نشأتها إلى تأثيرها على الثقافة وتحويلها لمنتج تجاري، وذلك من خلال معرض تثقيفي تحت مسمى "رحلة الورد "، وأما في المسار الفني فقد أقيم معرض لأبناء وبنات مدينة الطائف من مصورين فوتوغرافيين وفنانين تشكيليين،بالإضافة إلى المسار الترفيهي المهتم بتعريف الأطفال بالورد من خلال ورش تلوين الورد الطائفي".

وعن تفاعل الجيل الناشئ مع الفعالية، أوضحت الخليفة "فوجئت باهتمام الصغار بالورد الطائفي، فقد شكلت الفعالية تجربة فريدة لهم من خلال المسارات المتعددة التي احتوتها، وانعكس ذلك على اهتمامهم وسعادتهم بلبس طوق الورد والاستمتاع بسماع تاريخ الورد الطائفي وطريقة تصنيعه وشراء منتجاته المختلفة والتي تعد جزءاً من حياتهم اليومية".

يذكر أن فعالية "طائف الورد" مستمرة في منتزه الردف بالطائف حتى 29 رمضان، وهي من تنظيم وزارة الثقافة، وتتضمن فعاليات وأنشطة متنوعة تدور حول القيمة الثقافية للورد الطائفي ودوره في خلق صناعة فريدة تميزت بها محافظة الطائف.