قال خبير دولي إن 33% من مرضى الربو المفترضين يتناولون أدوية طويلة الأمد دون داعٍ نتيجة عدم التشخيص الطبي المناسب. وأوضح الدكتور جو زين، المتخصص في أمراض الرئة بمستشفى كليفلاند كلينك أوهايو، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للربو، الذي يوافق 5 مايو من كل عام، إن التشخيص والعلاج المناسبين للمرض الذي يؤثر في ملايين الأشخاص أمر حيوي للعلاج المبكر قبل حصول أي ضرر للرئتين».

وأشارإلى أن الدراسات وجدت أن ثلث المرضى الذين يُعتقد أنهم مصابون بالربو قد خضعوا لتشخيص خطأ، وأن 15%

من المرضى الذين يتناولون الأدوية لأمد طويل لم يحظوا بتشخيص موضوعي، مضيفًا أن التشخيص السليم يمكن أن يضمن للمرضى تلقي العلاج المناسب، وتقليل تأثير العوامل المحفزة، وعيش حياة أكثر صحة.

ووجدت دراسة نُشرت في مجلة الطب الأمريكي أن بإمكان 33% من مرضى الربو الذين جرى فحصهم عشوائيًا، التخلص من أدويتهم بأمان، وأنهم لا يحتاجون إلى تناول أدوية الستيرويد طويلة الأجل التي تؤخذ عبر الاستنشاق.

ويُعدّ الربو أحد أبرز الأمراض المزمنة، ويؤثر في أكثر من 339 مليون شخص على مستوى العالم، وهو أكثر الأمراض غير المعدية شيوعًا بين الأطفال، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

لكن الدراسات وجدت أن هذا المرض لا يحظى بالقدر الكافي من التشخيص أو العلاج. ويرفع اليوم العالمي للربو 2021، شعار «تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الربو الشعبي»، وأوصى المرضى بغسل فراشهم بالماء الساخن، وإكثار التنظيف بالمكنسة الكهربائية لإزالة الغبار، واستخدام أجهزة إزالة الرطوبة في المناطق الرطبة من المنزل.