اتفق مسؤولون ومتطوعون بالمدينة المنورة على ضرورة تسريع الجهود لإنشاء مركز شامل لرعاية 8 آلاف مريض مصابين بالتوحد في المنطقة، داعين إلى ضرورة توعية الأسر بالإبلاغ عن إصابات أبنائهم منذ الشهر الثالث بعد الولادة.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها المدينة في جادة قباء بمناسبة مهرجان جمعية المدينة للتوحد بحضور فايز الدبيسي المشرف على فعاليات المهرجان ومحمد توفيق أخصائي إعلام بالجمعية وحصن الياس مسؤول العلاقات والبرامج وجميلة عسيلان المنسقة الإدارية للفرق التطوعية المشاركة مع الجمعية وعبدالعزيز الجابري من إدارة التطوع الصحي وأحمد سيد سادات والدكتور مهند فريحات مدير المراكز والبرامج بالجمعية وياسمين بخاري أخصائية تحليل سلوك تطبيقي.

وفي البداية قال الدكتور مهند فريحات: تواجدى في الجمعية لدعم إنشاء المركز الشامل للتوحد بمواصفات عالمية أمريكية لكي نقدم خدمة مميزة لأبناء التوحد وأسرهم مشيرا أن نسبة المصابين واحد من كل 68% طفل على مستوى العالم، وتختلف الإصابة من دولة إلى أخرى، وفي المدينة المنورة يوجد 8 آلاف مصاب بالتوحد، ويصل عدد الذكور 4 أضعاف الإناث، والدراسات الطبية العلمية لم تثبت أن الزواج من الأقارب سبب وحيد للتوحد لكن هناك أسبابا كثيرة منها البيئة وبعض الجينات المختلفة ويجب على الأسر أن تتابع طفلها في السنتين الأوليين و مراجعة الجمعية أولاً بأول، وتوقع أن يستقبل المركز في اليوم الواحد ما يقارب 300 شخص في البداية ترتفع إلى 500 في مرحلة لاحقة.

وقال فايز سليم الدبيسي المشرف على فعاليات مهرجان جمعية المدينة للتوحد بجادة قباء: اجتمعنا بمجوعة من الزملاء القياديين للفرق التطوعية وبعض ممثلي وسائل الإعلام لتوقيع اتفاقيات شراكة عمل مع جمعية المدينة للتوحد من أجل خدمة هذه الفئة الغالية على قلوبنا، والمهرجان الحالي يهدف إلى التعريف بالمرض وتوعية الأسر ودعم خطط الجمعية لإنشاء المركز.

وأوضح محمد توفيق أخصائي الإعلام في جمعية المدينة للتوحد: تواجدنا في هذه الفعالية للعمل على نشر الوعي بأهمية الانتباه إلى المصابين بمرض التوحد مبكرا والعمل قائم في محافظة ينبع لإنشاء مركز للتوحد في ينبع الصناعية.

من جهته قال حصن الياس مسؤول قسم الفعاليات والبرامج بالجمعية: يجرى تنفيذ برنامج رمضاني لتوعية المجتمع المديني وتوسعنا في الحملة في المولات وفي الشوارع وفي جادة قباء، وقد لمسنا تجاوبا جيدا من الأهالي.

وقالت جميلة عسيلان: تم التنسيق بين 3 فرق تطوعية لتسليط الضوء على مرض التوحد والتعريف بجهود الجمعية في خدمة أبنائنا والأسر.

وأوضح عبدالعزيز الجابري بإدارة التطوع الصحي: مشاركنا مع جمعية المدينة للتوحد بقصد متابعة الإجراءات الاحترازية ضد كورونا وضمان التباعد الجسدي وقياس الحرارة.

وقال أحمد سيد سادات: لدينا برامج مكثفة لخدمة الزوار لجادة قباء وتعريفهم بالجمعية مع توفير بعض الترفيه لأطفال التوحد.

وقالت ياسمين بخاري أخصائية تحليل سلوك تطبيقي من أمريكا: التوحد هو اضطراب نمو لدى الطفل، ويجب على الأم المسارعة إلى علاج ابنها إذا لاحظت عليه علامات الشرود وضعف الانتباه منذ الشهر الثالث بعد ولادته.

واعرب عادل العوفي عن شكره لناصر القاضى مدير التنمية الاجتماعية بالمدينة على رعايته للمهرجان بهدف ايصال رسالة الجمعية لكافة افراد المجتمع مشيرا الى ان مختلف الفرق التطوعية كان لها دور مميز في المهرجان.