أشاع موت الطفلة السورية نهلة عثمان (6 سنوات)، يوم أمس، في محافظة إدلب شمالي سوريا، حالة من الحزن العميق والغضب العارم في الوقت نفسه، لما تعرضت له من صنوف تعذيب من قبل ذويها، بما فيهم والدها، الذي يعمل في هيئة تحرير الشام، فقد كان يقيدها بالسلاسل، ويضربها مما أدى إلى وفاتها في النهاية.

والمحزن أن ما كانت تتعرض له الطفلة "نهلة" لم يكن سرًّا بل كان بعلم ومعرفة أناس كثيرين حولها في مخيم "فرج الله" الواقع بمحيط بلدة كللي في ريف إدلب الشمالي، لكنهم آثروا الصمت وغض الطرف، وعدم الإبلاغ عن والدها خوفًا وخشية كونه محسوب بطريقة ما على فصيل عسكري، الأمر الذي أخاف المدنيين من الانتقام في حال أبلغوا عن القضية.

الأقوال تضاربت حول مصير الأب القاتل، فبعض المصادر الإعلامية أشارت إلى أن قوات الشرطة في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، قبضت عليه وتجري التحقيق معه، لكن لم يصدر حتى الآن بيان يوضح تداعيات القضية، في ما أشار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الوالد حر طليق ولم يُلقَ القبض عليه.