Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

وقْف لغة القرآن.. شكراً خالد الفيصل

A A
* في العام 1999م قدّمت منظمة اليونسكو التابعة للأمَم المتحدة خطة (أَرابِيَا) لتنمية الثقافة واللغة العربية؛ وحفظ موروثهما، وتوصيله للأمم الأخرى، مع تعزيز حضورهما المستقبلي، بينما في شهر أكتوبر عام 2012م قَرَّرت (المنظمة نفسها) أن يكون (الثامن عشر من ديسمبر) يوماً يحتفل به العالم سنوياً بــ (اللغة العربية).

* هذا يحدثُ على المستوى الدولي؛ ولكن (لغة العرب) في معظم دول ومجتمعات أبنائها مخترقة، وتعاني من هجمات شرسة تحاول طعنها بفرْض اللهجات العامية، وكذا اللغات أو المفردات الأجنبية، تلك الممارسات تظهر بوضوح في التعليم، ووسائل الإعلام والدراما، وفي الإعلانات والمُسَمّيات التجارية، وغيرها!!

* وهنا مكانة وأهمية (لغة الضَّاد) من الثَّوابت والمُسَلّمات، فهي ليست لسان شعوب 22 دولة، بل هي هوية لأمة الإسلام التي يتجاوز عدد أفرادها الـ (مليار و600 ألف مسلم)؛ ولذا نعم الله تعالى قد حفظها باعتبارها لغة كتابه الكريم، ولكن لابد من حمايتها لتبقى لساناً فصيحاً لأهلها، وكذا نشرها وتكريس وجودها في مختلف المنصات والمحافل المحلية والدولية.

* وفي هذا الميدان يأتي (وَقْف لُغَة القرآن) النبيل في رسالته: (التي تقوم على مشاريع تدعمها، وتحقق الاستدامة المالية لها بمهنية عالية)، وهو الفريد في أهدافه، التي منها: (تعزيز الموارد المالية الذاتية لمبادرات لغة القرآن الكريم، والمساهمة في الأبحاث العلمية المتعلقة بالتأكيد على إعجازها البلاغي واللغوي والأدبي، وكذا التفسير اللغوي للقرآن، ودعم أنشطة البحث العلمي التطبيقية لتطوير الواقع اللغوي ومعالجة المشكلات التي تواجهه، والأخذ بيد الموهوبين في علوم اللغة ورعايتهم، وتقديم المنح الدراسية للمتميزين، وهناك استثمار التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها في خدمتها، وإثراء المحتوى العربي الرقمي بمعارفها.

* (هذا الوقف العلمي الإبداعي) الذي كان في الأصل مبادرة من (جامعة الملك عبد العزيز) فاز بجائزة مكة للتميز في فرعها الثقافي لعام 1441هـ رغم أنه لم يمضِ على إطلاقه إلا بضعة أشهر، ليحظى بالدعم اللامحدود من (أمير الثقافة والعلم وعاشق اللغة والحريص عليها «الأمير خالد الفيصل»).

* (وَقْف لغة القرآن) يعمل الآن على مشروع أو وقف استثماري، المتوقع مساهمته ببرامج سنوية منها: (15 مبادرة مجتمعية، و 15 تطبيقاً تقنياً، و15 كتاباً متخصصاً، و30 بحثاً تطبيقياً، و30 منحة دراسية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، و3 حقائب تدريبية نوعية «دبلوماسية وصحية وسياحية»، إضافة لخمس ندوات، ومؤتمر لغوي سنوي، إلى غير ذلك من البرامج والجهود).

* أخيراً (وقف لغة القرآن) هو الأول من نوعه في خدمة لغة كتاب الله تعالى، وتعزيز حضورها؛ فشكراً جداً وأبداً لـ(الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، مستشار خادم الحرمين الشريفين، الداعم جداً وأبداً لهذا «الوقف»، والمتابع لمناشطه)، ثم الشكر لـ(رئيس مجلس نظارته معالي الدكتور عبدالرحمن اليوبي مدير جامعة المؤسس)، والشكر لـ(مديره التنفيذي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن رجا الله السلمي) والشكر لجميع منسوبيه؛ وهذه دعوة للمساهمة في (مشروع وقفه الاستثماري «مُبيْن»، ودعم مختلف برامجه، فتفضلوا هذا متجره الإلكتروني: (https://mobeen-kau.com/ ، وهذا حسابه في تويتر: @QURANkau )؛ فتكرموا بالعطاء، ولكم من الله وبإذنه الأجر ووافر الجزاء، ولكم صادق تحياتي.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X