يجري الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية هي الأكبر في تاريخه، ستحاكي وقوع حرب على عدة جبهات.

وستتدرب القوات الإسرائيلية لمدة شهر على سيناريوهات قتالية على جميع الجبهات: الشمالية والجنوبية والضفة الغربية، وفق ما أفاد مراسلنا. وستشارك في هذه المناورات كل أذرع الجيش الإسرائيلي، من سلاح الطيران إلى الدفاع الجوي، وسلاح البحرية، وسلاح المدرعات وجيش المشاة. وتحاكي التدريبات شهراً كاملاً من القتال على كل الجبهات من الشمال على حدود لبنان والجولان المحتل، إلى الجنوب وحدود قطاع غزة، بالتزامن مع التعامل مع إطلاق صواريخ من كل الجبهات، بما في ذلك من دول لا تربطها حدود مشتركة مع إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مستهل جلسة الحكومة: لن نسمح لأي جهة زعزعة النظام بالقدس. وتوعد نتانياهو حركة حماس والفصائل في غزة بالقول: "إسرائيل سترد بقوة على أي إطلاق نار من قطاع غزة".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الدولة العبرية "ترفض بشدة" الضغوط الدولية الرامية لإقناعها بالامتناع عن توسيع أنشطتها الاستيطانية في مدينة القدس. وتطرق نتنياهو في مستهل جلسة حكومية أسبوعية ترأسها اليوم الأحد، إلى آخر مستجدات الوضع في القدس التي شهدت في الأيام الأخيرة اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، وذلك في أعقاب اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية، بعد منع قوات الاحتلال لحافلات المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى. وأدت المواجهات إلى سقوط أكثر من 60 مصابا في محيط الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس. كما يشهد حي الشيخ جراح في القدس مواجهات واشتباكات منذ أيام، وذلك على خلفية محاولة مستوطنين إسرائيليين طرد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها.

ولفت رئيس الحكومة إلى أن الضغوط التي تمارس على إسرائيل كي توقف أنشطتها الاستيطانية في القدس تتزايد في الآونة الأخيرة، مضيفا: "أقول أيضا لأفضل أصدقائنا: القدس عاصمة إسرائيل، ومثلما يبني كل شعب عاصمته ويعمرها، نحتفظ أيضا بالحق في البناء في القدس وإعمارها. هكذا تصرفنا وهكذا سنواصل التصرف".