أوضح المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني إبراهيم الروساء، أن الوجهات التي يمكن للمواطنين السفر إليها تخضع لتقييم مستمر من قبل اللجان المختصة بهدف تحقيق رحلة وعودة آمنة، وشدد على ضرورة التأكد من اشتراطات البلد المقصود من خلال الناقل الجوي واتباع الإرشادات من تلك الدول والأخذ في الاعتبار جميع هذه الإجراءات.

جاء ذلك رداً على سؤال من "المدينة" حول قرار السماح بسفر المواطنين اعتباراً من 5 شوال المقبل، وهل يشمل جميع الدول أم هناك استثناءات.

وكان متحدث الطيران المدني قد شارك اليوم في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم وزارة الصحة بمشاركة عدد من الجهات الحكومية.

من ناحيته قال متحدث الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن الفارق بين المناعة وطبيعة تكونها بعد العدوى بفيروس كورونا أو أخذ اللقاح يتعلق بجوانب علمية، مضيفاً أن جرعة اللقاح معايرة ومضبوطة وفيها كمية محددة تتم بمقابلها ردة فعل تؤدي لحدوث المناعة في الجسم والحصانة ضد المرض، وفي المقابل العدوى ليست منضبطة من حيث الحمل الفيروسي، مضيفاً أن المهم هو أن اللقاح يوصل إلى مناعة عالية دون الإصابة بالمرض ودون التعرض لمضاعفاته وبأمان عال، وفي المقبل التعرض للإصابة معناه ظهور أعراض بنسبة عالية واحتمالية 10% الدخول للعناية الحرجة، ومن 2 إلى 3% نسبة الوفاة مؤكداً أن مناعةاللقاح هي السبيل الآمن لتحصين المجتمع والفرد.

جاء ذلك رداً على سؤال من "المدينة" حول الفرق بين من اكتسب أسام مضادة بعد إصابته بالفايروس وبعد أخذ اللقاح.