شيع أمس الأحد جثمان الإعلامي عادل التويجري إلى مثواه الأخير بمقابر النسيم بمدينة الرياض، وفق الإجراءات الاحترازية التي تفرضها جائحة كورونا، بعد أن وافته المنية أمس الأول السبت إثر سكتة قلبية.

وأثار خبر وفاة الإعلامي عادل التويجري، حزن وتفاعل جميع أفراد الوسط الرياضي، بل جميع أفراد المجتمع السعودي، وذلك من خلال إطلاق عدد من المبادرات الخيرية باسم الراحل، وفاءً له، وتعكس في الوقت نفسه، مدى ترابط وتماسك المجتمع، وكان ذلك واضحاً من خلال إبداء التضامن والمشاركة في تعزية الفقيد، مما يؤكد أن الخير هو الأساس في النفس البشرية.

فقد كشف فهد بن نافل رئيس نادي الهلال، عن تكفل الأمير الوليد بن طلال عضو شرف نادي الهلال، ببناء مسجد باسم عادل التويجري، داعياً المولى عز وجل أن يكون ثوابه في ميزان عادل التويجري.

وفي نفس الإطارأطلقت جمعية العناية بالمساجد على الطرق «مساجدنا»، مبادرة لبناء مسجد وتهيئة وقف عن التويجري، في الوقت الذي كشف فيه الفنان فايز المالكي عبر حسابه الشخصي على تويتر، أن جم التبرعات لبناء المسجد وصلت إلى 900 ألف ريال في غضون ساعات من فتح باب التبرع لبناء المسجد، مطلبًا بالسرعة للوصول للمبلغ المطلوب.

ونعى نادي الهلال الذي شغل فيه التويجري منصب عضو مجلس الإدارة في وقت سابق، وفاة التويجري، من خلال بيان أكد فيه أن عادل التويجري ساهم في خدمة الرياضة السعودية، من خلال عمله في وقت سابق بنادي الهلال.

وتسابقت أغلب الأندية السعودية في إصدار بيانات تنعي فيها الفقيد، فضلاً عن جميع رؤساء الأندية عبر حساباتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بما فيها رئيسا النصر السابق د.صفوان السويكت والحالي مسلي آل معمر.

وكان آخر ظهور للإعلامي عادل التويجري في برنامج «الدوري مع وليد»، يوم الجمعة الماضي عقب مباراة الشباب والهلال التي انتهت لصالح الأخير 5/‏‏‏ 1.

وعادل التويجري هو كاتب وناقد رياضي متخصص في الجوانب القانونية والإحصائية، وهو صحفي في مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما».

مارس العمل الرياضي بعدة أشكال، حيث كان ناقدًا رياضياً في «برنامج أكشن يادوري»، ورئيساً للمركز الإعلامي لـ«رالي حائل»، وعضواً في مجلس إدارة نادي الهلال، وتقلد العديد من المناصب الإدارية في نادي الهلال، كما كتب في العديد من الصحف منها: مكة، و الشرق، و الاقتصادية.