كنت أشاهد برنامج الأستاذ أحمد الشقيري الذي يعرض ما قبل برنامج «ممنوع التجول» وذهلت من المتاحف المتوفرة في بلاد الحرمين الشريفين تحت حماية وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أطال الله في عمرهما وأبقاهما خيرًا وذخرًا وفخرًا لهذا البلد الآمن.

وهنا ذهبت ذكرياتي إلى زمن كنت في عاصمة المملكة المتحدة وزرت آنذاك متحف لندن المشهور عالميًا ويعتبر هو الآخر من أشهر المعالم الموجودة في مدينة لندن ويقدر عدد السياحٍ الذين يزورن المتحف البريطاني كل عام بأكثر من ستة ملايين شخص تقريبًا، كما تذكرت متحف مدام تسو الشمعي، كما زرت وأنا سائح في باريس متحف اللوفر.

ما يجذب السياح إلى أي بلد كان هي المتاحف.. ففي المملكة هناك متاحف لا يعرف عنها أحدًا بكل أسف، فيجب الاهتمام بهذا الجانب من قبل الإعلام والتعريف بها فالمتاحف تعتبر مصدرًا مهمًا جدًا لميزانية أي دولة.. فإيرادات مدام تسو الشمعي سنويًا تصل إلى 2.91 مليار جنيه إسترليني أي 3.73 مليار دولار أمريكي، ومتحف اللوفر إيراداته كانت 10.2 مليون يورو في عام 2018، وهو عام قياسي..

فأقترح على وزارة الثقافة أن تهتم بالمتاحف الموجودة في هذه البلاد خصوصًا وأن توجه الدولة برفع إيرادات المملكة غير النفطية مثل الصناعات والسياحة وغيرها.. فما يجذب السياح هي الآثار التاريخية الخلابة والمتاحف المنتشرة في البلاد..

ويجب نشر المعلومات عن هذه المتاحف في جميع وسائل التواصل الاجتماعي ليعلم المواطن والوافد وكافة سكان الغرب والشرق والشمال والجنوب عن هذه المتاحف.. وبهذا يزداد عدد السياح من شتى بقاع العالم لزيارة بلادنا.. إضافة إلى تنظيم رحلات لطلاب المدارس لزيارة هذه المتاحف على أضعف الإيمان مرة واحدة في السنة من أولى ابتدائي إلى ثالثة ثانوي، كل هذا بلا شك بعد الانتهاء من الجائحة.

فشكرًا للأستاذ أحمد الشقيري على لفت النظر لهذه المتاحف الموجودة في بلاد الحرمين الشريفين حماها الله من كل سوء ومكروه والله المستعان.