ارتفعت الصادرات السعودية إلى الولايات المتحدة، من الكيماويات العضوية والمعادن النفيسة وشبه النفيسة، وصناعة المنسوجات؛ خلال عام 2020 لتبلغ 5.3 مليار ريال بزيادة قدرها 3.5%.

وتبادلت الولايات المتحدة والمملكة ما قيمته 75.6 مليار ريال من السلع في أثناء عام 2020، وتعد ثاني أكبر مصدّر للبضائع المستوردة في المملكة، بينما بقيت المملكة في المركز الرابع والعشرين من بين أكبر الأسواق المصدّرة لواشنطن، وشملت صادرات السلع السعودية المقدرة بقيمة 33.7 مليار ريال للولايات المتحدة بالدرجة الأولى النفط الخام، وهو ما يمثل 84 % من القيمة الإجمالية للصادرات، وسجل الألومنيوم ومواده أكبر الواردات غير النفطية للولايات المتحدة من السعودية بقيمة مليار ريـال

وحل في المركز الثاني صادرات المعدات العسكرية، غير المحددة بقيمة إجمالية 602 مليون ريال وصادرات التبرعات الطبية والصيدلانية بقيمة إجمالية 2.1 مليون ريال

كما احتلت الكيماويات العضوية المركز الثالث ومثَّلَت 910 ملايين ريال بينما جاءت الأسمدة في المركز الرابع من بين فئات الصادرات السعودية غير النفطية، بقيمة إجمالية 856 مليون ريال.

كما تُعَد من ضمن أكثر فئات الصادرات نموًا في العام 2020 «المعادن النفيسة وشبه النفيسة، واللؤلؤ، والعملات المعدنية» بقيمة إجمالية 323 مليون ريال.

وقال مدير قسم الأبحاث الاقتصادية بمجلس الأعمال السعودي الأمريكي البراء الوزير: انخفضت الصادرات غير النفطية للمملكة بنسبة 12 % عالميًا في العام 2020، بينما زادت الصادرات غير النفطية للولايات المتحدة بنسبة 3.5 % على الرغم من ظروف الجائحة مما يعكس الزيادة المرنة في الطلب من مستوردي الولايات المتحدة على البضائع السعودية، والتي تتجاوز المشتقات البتروكيماوية والمعادن.