أصدر مركز القرار للدراسات الإعلامية دراسة حديثة تناول فيها القوة التأثيرية العابرة للحدود لصورة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لدى الجمهور غير السعودي، شملت الدراسة التي أجراها المركز 214 مفردة لردود فعل غير السعوديين المشاركين في الهاشتاقات التي تناولت اللقاء الذي أجراه سموه في 27 أبريل الماضي، بمناسبة مرور 5 سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030.

وأثار اللقاء عدة انعكاسات كان من أبرزها ردود الفعل الواسعة للمغردين الذين تناولوا تفاصيل اللقاء بإسهاب، إضافة إلى الاهتمام الدولي والعربي بمضامين الحوار، ونقله عبر شبكات تلفزة محلية وعالمية، في ظل شمول موضوعاته ملفات داخلية وقضايا خارجية.

وهدفت الدراسة التي أجراها المركز إلى التعرف على انطباعات الجمهور، ومعرفة ردود فعل المشاهدين عن اللقاء، إضافة إلى استكشاف الصورة الذهنية عن سمو ولي العهد، لا سيما في ظل تزامن اللقاء مع الذكرى الخامسة لرؤية المملكة 2030، وذكرى تجديد بيعة سمو ولي العهد الأمر الذي أعطى بُعدًا استثنائيًا للقاء الذي انتظره المشاهدون منذ التنويه عن موعده حتى تم عرضه.

ولفتت الدراسة إلى القوة التأثيرية في حضور سمو ولي العهد من خلال استعراضه المنجزات المتحققة من الرؤية، ورسمه معالم المرحلة المقبلة واستراتيجيات التحرك، الأمر الذي أثار إعجاب المتابعين من مختلف الشرائح المجتمعية، والذين بلغت أعداد جنسياتهم 31 جنسية، ويعكس هذا العدد الكبير المكانة الهامة لشخصية سمو ولي العهد لدى الآخر، والنظرة إليه كقوة مؤثرة وفاعلة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكانت أكثر الجنسيات تغريدًا هم اليمنيون، ثم المصريون، فالعراقيون والإماراتيون، ثم الكويتيون، كما شاركت دول عالمية وإسلامية تمثلت في بريطانيا وفرنسا وكندا والسويد وإسكتلندا وسويسرا وهولندا، إضافة إلى باكستان وتركيا وإريتريا ونيجيريا، كما شاركت دول الصين، والولايات المتحدة الأمريكية.

وتنوعت تفاعلات المغردين حيث كان نصيب المواطنين منها 87%، بينما حظي القادة والمسؤولين الرسميين بنسبة 2%، والشخصيات العامة والمشاهير بنسبة 11% ، وتركزت غالبية التفاعلات على فضل المملكة في احتضان الغير، وإظهار مشاعر والود والاحترام لها ، والتقدير والاعتزاز بسمو ولي العهد كقائد وزعيم، وأخيرا الدعاء لسمو ولي العهد بشكل مكثف بأن يحفظه الله ويوفقه.

وتطرق التفاعلات إلي قضايا اجتماعية تميزت فيها المملكة ولفتت أنظار العالم من أبرزها عملية التحول الرقمي في مختلف المجالات، والإشادة بحركة التمكين التي تشهدها المرأة السعودية، إضافة إلى تطوير المنظومة التعليمية بما فيها المناهج وطرق التدريس والمعلمين.

وتضمنت نتائج الدراسة عددًا من المعطيات التي كان من أهمها تعدد وتنوع الجنسيات المتفاعلة مع اللقاء، وإظهار مشاعر الحب والتقدير والإحترام للمملكة، والنظر لسمو ولي العهد باعتباره نموذجًا للقائد المُلهم، فضلًا عن ظهور إحساس المغردين بالإخوة تجاه أشقائهم السعوديين.