أعلن هشام سعيد المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة عزم المملكة إقامة شعيرة الحج لعام 1442هـ وفق الضوابط والمعايير الصحية والأمنية والتنظيمية التي تضمن الحفاظ على صحة وسلامة الحجيج وتأدية مناسكهم بيسر وسهولة في بيئة آمنة.

كما تطرق إلى استكمال الخطط التشغيلية والتنظيمية لموسم عمرة رمضان هذا العام ١٤٤٢هـ.

واستعرض إبراهيم الروساء المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني، خلال المؤتمر الصحفي حول كورونا إجراءات السفر الجديدة للمواطنين وغير المواطنين والبروتوكولات الصحية المتبعة في المطارات، وأيضاً شحن اللقاحات ونقلها واستقبالها في مطارات المملكة.

وأكد على ضرورة الانتباه لجميع التعليمات والإجراءات الواجب اتباعها لتحقيق رحلة سفر آمنة، ولفت النظر إلى أن الهيئة سوف تصدر خلال الأيام القادمة دليلًا إرشاديًّا مُحدثًا، مذكرًا بأنه لن يسمح بدخول المطارات ولا الطائرات إلا باستخدام تطبيق توكلنا.

تأمين السفر

وتطرق عثمان القصبي المتحدث الرسمي لمجلس الضمان الصحي إلى تأمين السفر والفئات الملزمة به وأبرز الحالات التي يغطيها تأمين السفر وقنوات الحصول على التأمين والتأكد من فاعليته.

وأبرز القصبي الحالات التي يغطيها التأمين المتمثلة في أن يغطي المصاريف الطبية الطارئة المتعلقة بفيروس كورونا كـ(غرف الطوارئ، الرعاية العاجلة، النقل في الحالات الطارئة، تكاليف الإقامة ذات الصلة بالحجر الصحي المرتبط بفيروس كورونا، الإخلاء الطبي، الأمور المرتبطة باختصار أو فوات الرحلات الخاصة بظروف فيروس كورونا.

لا وفيات بسبب اللقاح

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د. محمد العبدالعالي أن عدد جرعات لقاح كورونا كوفيد – 19 وصل إلى 10470234 جرعة معطاة، في كافة مراكز اللقاح في مناطق المملكة والتي يتجاوز عددها الـ590 مركزًا، وقال إنه لم تُرصد أي حالة وفاة بسبب اللقاح في المملكة، موضحًا أنه لا موانع من أخذ اللقاح للفئات التي تعاني من مشاكل صحية أو أمراض مزمنة، وكذلك السيدات الحوامل، وبين أن نسب الوفيات من المصابين كانت أعلى في الفئات ذات الخطورة، وهم المصابون بالسكري وارتفاع ضغط الدم، والمصابون بالسمنة والأمراض التنفسية، وحثهم على المبادرة بأخذ اللقاح. وقال إن العدد الأقصى المسموح به للتجمعات في العيد 20 شخصًا فقط.

وقال : «بإمكاننا أداء صلاة العيد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية بإحضار السجادة الخاصة، والحرص على عدم المصافحة ولبس الكمامة وترك المسافات الآمنة».

وشدد على الأهمية القصوى للالتزام بالأعداد في التجمعات الأسرية والمناسبات واللقاءات الاجتماعية؛ بحيث لا تتجاوز 20 شخصًا فقط، وأن تكون هذه التجمعات واللقاءات في أماكن ذات تهوية جيدة مع ارتداء الكمامات وترك المسافات الآمنة وعدم المصافحة.

وأكد أن الجهات المعنية والمختصة ستقوم بمهامها بمراقبة وضبط المخالفات، وستقوم بجولاتها على مختلف المواقع؛ محذرًا من أن استهتار البعض يُعرّض المجتمع للخطر.