يمر هذا العيد على صوالين الحلاقة بشكل استثنائي، فلأول مرة في تاريخ صوالين الحلاقة بأتي العيد ولا يمتلئ المحل بالمنتظرين والطوابير، وأن يكون "الزبون" أو الاثنين هو أقصى ما يسمح به صالون الحلاقة، حسب مساحته، فالاجراءات الاحترازية التي شددت عليها الجهات المختصة، أكدت بعدم انتظار أي شخص في صوالين الحلاقة، والتباعد بين العميل والاخر، وارتداء القناع الواقي فوق الكمامة، مع الحرص على ارتداء قماش رقيق فوق الملابس لتجنب أي عدوى.

ويؤكد كرم أحد الحلاقين أنه بالرغم من عمله لسنوات طويلة إلا أنه لأول مرة تمر عليه مثل هذه الظروف، ولكنه سعيد بالاجراءات التي تحميه قبل أن تحمي الزبون.

وأضاف بسام أحد الحلاقين في نفس المحل أنهم تعلموا أشياء جديدة في هذه الازمة منها الانتباه لادق التفاصيل حماية لهم وللزبون وأنهم يتمنوا زوال الغمة في القريب العاجل.

ويشدد علي - أحد الحلاقين -على موضوع الانتظار في السيارات أو خارج الصالون بشكل عام والدخول يكون بموعد مسبق لضمان عدم الزحام.

من جهتهم أكدوا الزبائن راغبي الحلاقة أن حلاقة العيد هي عادة أصيلة لا يمكن أن تتغير حتى لو تغيرت الظروف، وأكدوا تفهمهم للاجراءات الجديدة والانتظار خارج المحل وطلب موعد، وبقية الاجراءات التي وضعت لسلامة الجميع والصالح العام، ويقول أحد مرتادين الصالون يوم العيد أن الحلاقة لابد منها لاظهار فرحة العيد ويضيف يوسف - أحد المرتادين- أن العام كان حظر واليوم نحن في انتصار وفخر، بالتزامنا بالاجراءات والتعليمات.