إذا كان العيد فرحة، فهو للأطفال كل الفرح والسعادة.

ينام الكبار آخر ليالي رمضان شاكرين وحامدين أن من الله عليهم ببلوغ رمضان وصيامه وقيامه، ويسهر الأطفال، وقلوبهم لا يسعها الفرح بأن غداً العيد، يتأمل ملابس العيد على سريره وهو يفكر.. غدا أرتديها، غداً أزور عائلتنا الكبيرة وأسلم عليهم وأريهم ملابسي الجميلة، غداً أقبل يد جدي وأستلم العيديات من أعمامي، وآكل الحلوى من يد عماتي، غداً أرى أبناء عمومتي، وألعب معهم، وبعد غدٍ أخرج مع أهلي للحدائق والملاهي، فيستمر مسلسل اللعب والفرح في العيد، التي بالرغم من ظروفه وهي ظروف قد تجعل الكبار يفكرون كثيراً، قبل أي قرار خوفاً على نفسهم وأطفالهم، إلا أن الأطفال لا يهتمون أو يفكرون إلا في أنهم في أحلى إجازة في العام كله .. إجازة العيد.

"المدينة" تجولت في الحدائق هذا العيد ورصدت فرحة الأطفال في التقرير المرئي..