في زمن الكورونا تدهورت العديد من الأعمال وازدهرت أخرى، ففي الحظر تغيرت العادات الشرائية والحياتية، فأصبح البيت هو الحياة، وليس مكان الاستراحة، وأدى ذلك إلى شراء العديد من المستلزمات لجعل البيت أكثر من مجرد منزل، ومن هذه الوسائل لتحسين البيت، كانت النباتات المنزلية فأقبل العديد على تجميل بيوتهم بالنباتات ذات المناظر الرائعة والخلابة، واشتغل بعضهم بزراعة هذه النباتات حتى وقع في غرام الزراعة.

"المدينة" التقت بالناشط البيئي سفير الطبيعة سعيد السهيمي، الذي تحدث عن اهتمام المجتمع بتزيين بيوتهم بالنباتات أثناء الحظر، وأكد السهيمي أن النباتات المنزلية لاتستخدم للزينة فقط، بل لها العديد من الفوائد الصحية العديدة، جراء اقتنائها والعناية بها، فبالإضافة إلى المهام التي تقوم بها كتنقية الهواء من الغبار والعفن، تعمل النباتات والأجزاء الأخرى كمرشحات طبيعية لاحتجاز مسببات الحساسية والجزيئات الأخرى المحمولة في الهواء.

وأضاف السهيمي أنه كان من لجنة تحكيم مسابقة لأجمل النباتات المنزلية وذهل بعدد المشاركات وجمال النباتات الموجودة في المنازل المشاركة، ودعا الجميع للاهتمام بالبيئة التي تحمينا من العديد من المخاطر والامراض، وتمنحنا الكثير من الفوائد.