** من المؤكد أن لبنان انقلب رأساً على عقب وأدار ظهره لمكتسباته التي تحققت على أيدي رجال كبار مثل فؤاد شهاب ورشيد كرامي ورفيق الحريري والذين جاء خلفهم زعران من أمثال الغبي شربل وهبه بعدما أغواهم حسن نصر الشيطان واستخدمهم كما يملي عليه انحرافه عن الجادة فباع لبنان العربي للمجوس في بلادة البغال وصار خنجراً مسموماً في خاصرة الوطن العربي بأكمله، وسار على نهجه وزير خارجية لبنان الذي اضطر إلى تقديم استقالته يوم أن تجرد من عروبته وتطاول على أهل الخليج العربي بما يليق ويتلاءم مع تفكيره المريض ونفسه الضعيفة وغباوته المتأصلة متناسياً أو متمرداً على قيم العروبة وأعراف الدبلوماسية على طريقة «وكل إناء بما فيه ينضح»، وكل ما يحدث في لبنان اليوم إنما هو إملاءات من المعتوه المسمى زوراً وبهتاناً «نصر الله» وما على قيادات الجمهورية اللبنانية إلا أن تبصم بالعشرة!.

وإذا كان لنا من رجاء فهو أن تمنهج بلادنا تعاملها مع لبنان عندما يمثله أحرار لبنان لا عبيد المجوس، الذين جثموا على صدر إقليم ليس له قيادة ناضجة في الوقت الحاضر حيث يذهب ولاؤها للملالي في طهران، فذلك ما يجعل أمثال وهبة يعرفون حجمهم الطبيعي اذ هم الأكثر معرفة بقدراتهم وممارساتهم الساقطة التي يعلم بها القاصي والداني .. وعند الصباح يحمد القوم السرى!!

***

صورة:

* إذا أفلح العلج أتى لأهله بداهية.. وعلمي وسلامتكم !!