دعا وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي والفلسطيني رياض المالكي أمس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومنع إسرائيل من «ارتكاب جريمة حرب» عبر ترحيل أهالي حي الشيخ جراح في القدس الشرقية من منازلهم.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الصفدي والمالكي أكدا خلال اجتماع في عمان الأحد على «ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته ومنع إسرائيل من ارتكاب جريمة الحرب التي سيمثلها ترحيل المقدسيين من بيوتهم»، وشددا على «استمرار العمل المشترك والتنسيق من أجل حماية حقوق أهالي حي الشيخ جراح في بيوتهم».

وبحسب البيان، اتفق الوزيران على «استمرار التنسيق والتشاور في جهود البلدين الشقيقين التصدي للممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض العملية السلمية والتواصل مع المجتمع الدولي لبلورة موقف دولي فاعل في مواجهة هذه الممارسات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإيجاد آفاق سياسية حقيقية لتحقيق حل الدولتين».

وأكد الصفدي والمالكي أن «التصعيد الخطير الذي شهدته القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة والعدوان على غزة أكدا استحالة استمرار غياب آفاق زوال الاحتلال، وأن القضية الفلسطينية هي أساس الصراع الذي لن تنعم المنطقة بالسلام العادل من دون حلها».

وكان الصفدي قد زار رام الله بالضفة الغربية في 21 ابريل حيث سلم السلطة الوطنية الفلسطينية وثائق تثبت ملكية وحدات سكنية لعائلات فلسطينية في القدس الشرقية تحاول سلطات الإحتلال إخراجها منها.

وبحسب وثائق نشرتها وزارة الخارجية الأردنية، يتعلق الأمر بـ28 عائلة في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة كانت قد هجرت بسبب حرب عام 1948.