تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، يحتضن استاد الملك فهد الدولي بالرياض عند الساعة التاسعة مساءً المباراة النهائية على كأس الملك بين فريقي التعاون والفيصلي في لقاءٍ البطولة الكُبرى.. لقاء قمَّة.. فالتاريخ طويل وكبير ومُثير في هذه البطولة الأهم والأغلى، ويقود المباراة الحكم البولندي سيمون مارتشينياك.

التعاون له الأفضلية، ولكن في مثل هذه المُباريات، تحكمها الظروف والأجواء وعطاء اللاعبين وإثبات وجودهم واستغلال الفرص أمام المرمى، وهي مُواجهة قوية وجديدة بين مدرستين مُختلفتين بين مُدربَين كبيرين لهما تاريخهما وحضورهما وإنجازاتهما، في التعاون المدرب البريطاني نيستور إل مايسترو، وفي الفيصلي المدرب البرازيلي شاموسكا.

وصل الفريق التعاوني للنهائي بعد تجاوزه فريق ضمك 2-1 في دور الـ16، وألحق به فريق القادسية بنفس النتيجة في ربع النهائي، وأخيراً أقصى الفتح 3-2 في نصف النهائي.

بينما وصل الفيصلي بعد فوزه على الاتفاق 9-8 بركلات الترجيح في دور الـ16، ومن ثم كسب الباطن 2-1 في دور رُبع النهائي، قبل أن يقصي النصر في نصف النهائي بهدفٍ دون رد.

مُقارنة بين الفريقين

التعاون:

سجَّل 7 أهداف، استقبل 4، مُعدَّل التسجيل في كل مُباراة 2.3 ومُعدَّل الاستحواذ 49.3، وإجمالي التسديد 38، منها 18 على المرمى، والتمريرات الصحيحة 856، والبطاقات الصفراء 12، والحمراء 1.

الفيصلي:

سجَّل 3 أهداف، استقبل 1، مُعدَّل التسجيل في كُل مُباراة 1، ومُعدَّل الاستحواذ 41.6، إجمالي التسديدات 22، منها 11 على المرمى، والتمريرات الصحيحة 870، والبطاقات الصفراء 8، والحمراء 1.

أرقام:

فريق التعاون حقق كأس الملك للموسم 2018 -2019 بعد فوزه على الاتحاد بهدفين مُقابل هدف، كما حل وصيفًا في عام 1989م بعد خسارته أمام النصر بهدفين دون رد.

وهذه هي المرَّة الثالثة التي يصل فيها التعاون إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. بينما هو الوصول الثاني لفريق الفيصلي، حيثُ كان وُصوله الأول أمام فريق الاتحاد في عام 2017 -2018 وخسر بنتيجة ثلاثة أهداف مُقابل هدف.