استند تعميم وزير الشؤون الإسلامية الشيخ عبداللطيف آل الشيخ بقصر مكبرات الصوت الخارجية في المساجد على الأذان والإقامة فقط،إلى الأدلة الشرعية منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة» أو قال:»في الصلاة» رواه أحمد بإسناد صحيح، وعملاً بالقاعدة الفقهية «لا ضرر ولا ضرار»

كما استند إلى أن تبليغ صوت الإمام في الصلاة خاص بمن هو داخل المسجد وليس ثمّة حاجة شرعية تدعو لتبليغه لمن في البيوت، إضافة لما في قراءة القرآن في المكبرات الخارجية من الامتهان للقرآن العظيم عندما يُقرأ ولا يُستمع إليه.

واستند أيضًا إلى فتوى سابقة للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-، والعلامة د. صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، وغيرهما من أهل العلم.