* من يسمع هرطقات إيران لا يملك إلا أن يضحك من أعماقه وهي تقول إن على السعودية أن تغير من سلوكها وتلغي نشاطها التوسعي، وكأن السعودية تهدد إيران باحتلال مدينة مشهد أو مدينة قم، وفي ذلك تحامل ومغالطة لا تستحي إيران من العزف المستمر عليهما على الرغم من أنها هي صاحبة الممارسات التوسعية على طول الخط في العراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة واليمن.. فما علاقة إيران بالبلدان العربية التي زعزعت أمنها ونالت من استقلالها؟ وذلك ما دعاها للسطو على الأراضي العربية يوم أن احتلت إقليم الأحواز العربي المشهور بثرواته النفطية والمعدنية ثم تتجرأ على نصح السعودية كي تغير سلوكها وتنسى إيران أنها تمني ذاتها باحتلال أجزاء من أرض الحرمين الشريفين ظنًا منها أن هذا الوطن المقدس ليس فيه رجال يحمونه بدمائهم الزكية وأرواحهم الأبية، حيث تبدو إيران كالسكير الذي أسرف على نفسه حتى لم يعد يعي من أمره شيئًا!!

إن عداوة إيران لكل ما هو عربي موغلة في القِدم، ولأنها في حال من الجنون والنزق والعبث، فالواجب على الجهات الدولية أن تصحح مفهومها سياسيًا وإعلاميًا ومنطقيًا حتى يرتاح العالم منها ومن نياتها السيئة فقد تجاوزت حدود المعقول والمنطق حد أن الشعب الإيراني نفسه يتمنى الخلاص من حكومة الملالي بأي ثمن بعد ما بالغت في جريمة تعليق جثث اليائسين من صلاحها على الرافعات بالآلاف يوميًا.. فاللهم عليك بإيران الدولة الظالمة وبحكامها المجرمين إنك على كل شيء قدير.

** صورة:

من حِكم أبي الطيب يرحمه الله:

لكل داء دواء يُستطب به

إلا الحماقة أعيت من يداويها