طالبت وزارة الخارجية الأميركية ميليشيا الحوثي بوقف الانتهاكات التي تمارسها ضد اليمنيين، وإطلاق سراح المحتجزين في السجون لديها فوراً، معتبرةً أن اليمن لديه فرصة حقيقية للسلام، وأنه يجب على الحوثيين استغلالُها.

وأشارت الخارجية إلى أن الحوثيين يواصلون هجومهم في مأرب، مع عواقب إنسانية مدمرة، بدلاً من اختيار السلام.

وأضافت أنه لا ينبغي أبداً تجريم ممارسة حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير.

يأتي ذلك فيما اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الحوثيين بمواصلة "استدراج" اللاجئين والمهاجرين الأفارقة وتجنيدهم بالقوة.

وقال الإرياني إن إقرار الحوثيين بتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة جريمة حرب، وتعد ضمن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

ودعا وزير الإعلام اليمني، منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية لإدانة عمليات تجنيد ميليشيا الحوثي الإرهابية للمهاجرين واللاجئين الأفارقة واستغلالهم في أعمال قتالية، كما دعا للضغط على الميليشيات لوقف استخدام المهاجرين واللاجئين الأفارقة وقودا لمعاركها العبثية وتنفيذ أجندة النظام الإيراني وسياساته التخريبية في اليمن والمنطقة.

وتستمر عمليات التجنيد التي تقوم بها الميليشيا للاجئين الأفارقة، والدفع بهم إلى جبهات القتال، حيث تفرض التجنيد بالقوة، بعد تهديدهم بالقتل أو السجن.