أوضحت الدكتورة نورة الضعيان، استشارية وأستاذ مساعد للأمراض الوراثية، أن الزواج البعيد عن الأمراض بعيد عن الأقارب، مشددة:”عند ظهور نتيجة فحص غير متطابقة بين راغبي الزواج بمنع إتمام الزواج من أجل أجيال صحية”.

وأشارت “الضعيان” خلال مقابلة من برنامج “يا هلا” المذاع على قناة “روتانا خليجية”:” فحص ما قبل الزواج لا يغطي كل الأمراض الوراثية التي يمكن أن تظهر بسبب زواج الأقارب، واستمرار الزواج من الأقارب يعني استمرار ظهور الجينات المعطوبة أكثر من الزواج من غير الأقارب”.

وأوضحت:”الذي حاصل عندنا في السعودية من زواج الأقارب هو اجتماع أمراض وراثية موجودة، يعني لو أن واحدًا تزوج من بنت عمه ومن الجد السابع وهي حامل للجين، وهو حامل للجين، فسيصاب طفلهم بمرض وراثي، وكلما بَعُد الشخص عن زواج الأقارب قلَّت فرصة حدوث الأمراض الوراثية ونقصد بالأقارب من الجد والجدات”.



وتابعت:” إذا كانت نتيجة الفحص غير متطابقة بين راغبي الزواج يجب أن يُمنع إتمام الزواج من أجل أجيال صحية. وكثير من السعوديين المتزوجين من أقاربهم رغم التحذيرات الطبية يقومون بعمل فحوصات في أوروبا للتأكد من خلو الجنين من الأمراض من أجل اتخاذ قرار استكمال الحمل من عدمه”.

وتابعت:” يشاع عند البعض أن عائلة معينة معظم أطفالهم من الذكور؛ فيتزوج الشخص منهم بهدف إنجاب أولاد، وهو أمر ليس له أصل طبي، وهو شيء بيد الله تعالى”، موضحة أنه في بعض دول العالم يتم الإعلان عن منتجات طبية ترفع احتمالية إنجاب الذكور أو الإناث، وهذه أيضًا غير حقيقية، وليس لها أصل طبي”.

واختتمت حديثها، قائلة:”السن المناسبة للزواج عند المرأة ما بين العشرين والثلاثين عامًا؛ كونها سن النضح للمرأة، وكلما كان زواج المرأة في سن مبكرة كان أفضل لصحة الأطفال، وكلما زاد سن الزواج زادت علاقته بالأمراض الوراثية”.