تحتفي المملكة مع دول العالم، يوم 5 يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة، للتوعية بأهمية المحافظة على الطبيعة، والحد من الاحتباس الحراري والتصحر من خلال إطلاق مبادرات وحملات لاستعادة النظام البيئي ومواجهة التصحر. وتختار الأمم المتحدة في كل عام بلداً ليكون المضيف العالمي لهذا اليوم، وستكون باكستان هي الدولة المضيفة لفعاليات هذا العام تحت شعار «#أجيال_ الاستعادة»، وطالبت الأمم المتحدة بهذه المناسبة ضرورة العمل على استعادة النظام الإيكولوجي (البيئي) حول العالم. وفي المملكة يتم العمل على استعادة النظم الإيكولوجية عبر إطلاق الحملات والمبادرات، مثل حملة لنجعلها خضراء ومبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، مما يسهم في تعزيز التنوع الأحيائي، ومكافحة التغير المناخي، وتقليل انبعاثات الكربون، وتحسين جودة الحياة.

ومما يسهم في استعادة النظام الإيكولوجي بالمملكة تميزها بتنوع النظم الإيكولوجية فيها مثل الغابات والأراضي الزراعية والأراضي الرطبة والأراضي الصحراوية والبحار والسواحل والجبال وغيرها، كما يوجد بالمملكة حوالي 67 تكويناً جيولوجياً سطحياً، كل منها له مناخه الخاص، وبالتالي أصبحت تلك التكوينات بيئات مختلفة يحتوي كل منها على تنوع أحيائي خاص به، و تضم المملكة حوالي 2247 نوعاً من المجموعة النباتية الفطرية، و86 نوعاً من الثدييات، و28 نوعاً من الخفافيش، و 22 نوعاً من القوارض.

وتعد الشعاب المرجانية من أهم النظم البيئية البحرية التى تقدر مساحتها في المملكة بـ 6660 كيلومترا مربعا ويوجد في البحر الأحمر حوالي 270 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة و40 نوعاً من المرجان الطري، وفي الخليج العربي 60 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة.