ناقشت «اثنينية الحوار» التي نظّمها «مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني»، «عن بعد» بعنوان «الإبداع والابتكار وتنمية المجتمع»، مفهوم الابتكار وأهميته ودوره في تقدم الدول، إضافة إلى معوقاته وكذلك سُبل تشجيعه، فضلًا عن عناية المملكة بالعلم وتشجيعه ونشره ورعاية النابغين فيه.

واستضاف اللقاء الذي أداره الإعلامي محمد الرديني كلا من الدكتورة مها بنت عبدالله السليمان، وكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية، والدكتورة لمياء بنت محمد العبدالكريم، مدير ابتكار التقنيات الطبية في جامعة الملك سعود، وهشام بن سعد العريفي، المدير التنفيذي للسياسات الملكية الفكرية.

الدكتورة مها السليمان، أوضحت أن المتميزين والمبدعين من أبناء وبنات هذا الوطن هم قادة نهضته ورقيه، مشيرة إلى أن رؤية 2030 أكدت أهمية توفير فرص التعلم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة تعزز وتشجع الابتكار وتوفر الفرص التي تعنى بالموهوبين. موضحة أن الإبداع والابتكار من أهم الأولويات لوزارة التعليم وعدد من المؤسسات الحكومية مثل مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع.

من جهتها، شددت الدكتورة لمياء العبدالكريم على وجوب أن يرتبط الابتكار بالتشجيع، من خلال تحويل الأفكار الابتكارية إلى منشآت، مؤكدة أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة مهمة للاقتصاد كونها محركًا رئيسًا له من خلال زيادة الإنتاجية.واستعرض هشام العريفي بعض التجارب الدولية الكبيرة التي قامت على المعرفة مثل التجربة الكورية، وكذلك اليابانية التي صدرت ابتكاراتها للعالم، مشدداً على وجوب أن يكون لدى الجميع وعي بمفهوم الابتكار.